ترشيحات الأوسكار 2026 تستبعد فيلم ويكيد فور جود بالكامل
أثارت ترشيحات جوائز الأوسكار لعام 2026 دهشة واسعة في الأوساط السينمائية، بعدما فشل فيلم Wicked: For Good في الحصول على أي ترشيح، رغم التوقعات العالية التي سبقته.
ومثّل هذا الغياب المفاجئ صدمة لمحبي الفيلم والنقاد على حد سواء، خصوصًا أنه الجزء الثاني من عمل موسيقي ناجح استند إلى أحد أشهر عروض برودواي.
الاستبعادات المفاجئة تهيمن على المشهد:
شهدت قائمة الترشيحات هذا العام مفاجآت متعددة، حيث غاب اسم بول ميسكال عن فئة أفضل ممثل مساعد عن فيلم "هامنت"، بينما حصلت ممثلة فيلم "القيمة العاطفية" النرويجي على ترشيحين في فئة أفضل ممثلة مساعدة.
وتمثل الحدث الأبرز في الإقصاء الشامل لفيلم "ويكيد فور غود"، الذي خرج من السباق دون أي حضور يُذكر.
مقارنة صارخة مع نجاح الجزء الأول:
كشف هذا الإقصاء عن مفارقة لافتة، إذ كان الجزء الأول من فيلم "ويكيد"، الذي عُرض قبل عام واحد فقط، قد حقق نجاحًا كبيرًا، ونال عشرة ترشيحات لجوائز الأوسكار.
وأبدت حينها أكاديمية الأوسكار إعجابها بالعالم الخيالي السابق لأحداث "ساحر أوز"، وبشخصيتي إلفابا وجليندا، وبالأداء اللافت لكل من سينثيا إريفو وأريانا جراندي، لذلك بدا الانحدار من عشرة ترشيحات إلى صفر أمراً يصعب استيعابه.
بدايات واعدة في موسم الجوائز:
أظهر الفيلم في بدايات موسم الجوائز مؤشرات قوية على المنافسة، إذ رُشّحت سينثيا إريفو في حفل جولدن جلوب لجائزة أفضل ممثلة في فيلم موسيقي أو كوميدي، كما نالت أريانا غراندي ترشيحاً لجائزة أفضل ممثلة مساعدة.
وجرى إدراج الفيلم ضمن القائمة المختصرة لفئة الإنجاز السينمائي والجماهيري، إلى جانب حصوله على ترشيحين لأفضل أغنية أصلية.
توقعات لم تتحقق وانطفاء سريع:
توقّع المراقبون أن يحصد الفيلم على الأقل ترشيحات في فئات الأغنية الأصلية أو التمثيل أو حتى الجوائز التقنية، مثل تصميم الأزياء وتصفيف الشعر وتصميم الإنتاج. ومع وجود عشرة مقاعد في فئة أفضل فيلم، بدا ترشيحه محتملاً. إلا أن هذه التوقعات تبددت سريعاً، وتلاشى حضور الفيلم بشكل كامل.
التقييمات النقدية تفسر السقوط:
اتضح أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الفشل يعود إلى تراجع جودة العمل. فقد حصل الجزء الأول على تقييم 88 بالمئة على موقع روتن توميتوز، بينما انخفض تقييم الجزء الثاني إلى 66 بالمئة فقط.
ووجّه بعض النقاد انتقادات لاذعة للفيلم، معتبرين أنه افتقد للسحر الذي ميّز الجزء السابق، وأن أداء بعض نجومه جاء باهتاً ومفتقراً للحيوية.
خلاصة المشهد السينمائي:
عكست هذه النتيجة رسالة واضحة من الأكاديمية مفادها أن النجاح السابق لا يضمن الاستمرار، وأن الأعمال السينمائية تُقيَّم بمعايير صارمة مهما كانت شهرتها أو حجم التوقعات المحيطة بها.
وتحوّل Wicked: For Good من منافس متوقع إلى أحد أبرز خيبات موسم الأوسكار لعام 2026.