مناقشة أحدث تقنيات علاج الصداع المستعصي في قصر العيني
نظّم قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي بكلية طب قصر العيني، برئاسة الدكتورة نيرفانا الفيومي، يومًا علميًا متخصصًا حول استخدام التقنيات التداخلية الحديثة في علاج مرض الصداع المستعصي.
جاء تنظيم اليوم بجهود الدكتور عمرو حسن استاذ المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية في إطار حرص القسم على مواكبة أحدث المستجدات العلمية والتطبيقات العلاجية المتقدمة في مجال الأمراض العصبية.
شهد اليوم العلمي مناقشات علمية موسعة حول أحدث الأساليب غير التقليدية لعلاج الصداع المستعصي، وسبل توظيف التقنيات التداخلية والجراحية الدقيقة لتحسين جودة حياة المرضى وتقليل معاناتهم، بمشاركة نخبة متميزة من أساتذة المخ والأعصاب وجراحة الميكروسكوب.

شارك في فعاليات اليوم الدكتور أشرف أبو الفتوح، أستاذ جراحة التجميل وجراحات الميكروسكوب بكلية طب قصر العيني وزميل الكلية الملكية، حيث ألقى محاضرة علمية تناول خلالها بعض الجراحات الميكروسكوبية المتقدمة لإزالة الضغط عن الأعصاب المسؤولة عن حدوث نوبات الصداع، مستعرضًا خبراته الإكلينيكية ونتائج هذه التدخلات الجراحية الدقيقة.
كما ألقت الدكتورة منى ندى، أستاذ الأمراض العصبية، محاضرة تناولت الدور العلاجي لحقن البوتكس في تخفيف حدة الصداع المستعصي، موضحة آليات التأثير وأهم المعايير الإكلينيكية لاختيار المرضى، فيما استعرض الدكتور عمرو حسن، أستاذ الأمراض العصبية، أحدث بروتوكولات حقن الأعصاب باستخدام بعض المواد المخدرة والكورتيزون كأحد الخيارات الفعّالة في علاج الحالات المقاومة للعلاج الدوائي التقليدي.

وشهد اليوم العلمي حضور الدكتورة ميرفت مصطفى، أستاذ متفرغ بقسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، والدكتور عادل حسنين، رئيس القسم السابق، كما حضرت الدكتورة نيفين الفيومي، أستاذ الفسيولوجيا والجهاز العصبي، إلى جانب لفيف من أساتذة وأطباء قسم المخ والأعصاب، في مناقشات علمية ثرية عكست أهمية التكامل بين التخصصات المختلفة في التعامل مع الحالات المعقدة، وأكدت الدور الريادي لقسم المخ والأعصاب بقصر العيني في تبنّي الأساليب العلاجية الحديثة المبنية على الدليل العلمي.
وجاء تنظيم هذا اليوم العلمي تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بدعم التخصصات الدقيقة وتشجيع التجمعات العلمية والمؤتمرات والأيام العلمية التي تسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والإكلينيكي، وتعزز من مكانة قصر العيني كصرح طبي وعلمي رائد في المنطقة.



