بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تكريم ملكي لزهرة محمود متسلقة التلال المحجبة في بريطانيا

الأميرة آن مع زهرة
الأميرة آن مع زهرة محمود

منحت الأميرة آن وسام الإمبراطورية البريطانية لزهرة محمود تقديرا لإسهاماتها البارزة في دعم التنوع والشمول في الأنشطة الخارجية. 

وجاء هذا التكريم ليعكس التزام المؤسسة الملكية بتقدير المبادرات التي تسهم في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي داخل المجتمع البريطاني.

حفل رسمي يجمع قصص العطاء

أقيم حفل التنصيب في قصر هوليرود هاوس بمدينة إدنبرة، وشهد الحدث حضور شخصيات من مختلف أنحاء المملكة المتحدة جرى تكريمهم لمساهماتهم المتنوعة في خدمة المجتمع. 

وقامت الأميرة آن بتسليم الأوسمة بنفسها في أجواء رسمية حملت دلالات التقدير والاحترام.

مسيرة شخصية ملهمة في الهواء الطلق

برز اسم زهرة محمود بوصفها إحدى أبرز المؤثرات في مجال الأنشطة الخارجية. وعرفت على نطاق واسع بلقب المحجبة المتسلقة للتلال. 

وواصلت محمود التي تبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاما مسيرتها في كسر الصور النمطية المرتبطة برياضة المشي الجبلي. وعززت حضورها من خلال منصات التواصل الاجتماعي لتشجيع فئات لم تكن ممثلة سابقا في هذا المجال.

دور قيادي في العمل المجتمعي

تولت زهرة محمود مؤخرا رئاسة جمعية رامبلرز اسكتلندا. وأسهمت من خلال هذا الدور في إطلاق مبادرات تهدف إلى تمكين الأشخاص من الخلفيات المهمشة من التفاعل مع الطبيعة. 

وركزت جهودها على إزالة الحواجز الثقافية والاجتماعية التي تحول دون مشاركة الجميع في الأنشطة الخارجية. وقد أشيد بها باعتبارها نموذجا للابتكار والالتزام بالتغيير الاجتماعي.

تجربة شخصية تحمل رمزية كبيرة

وصفت زهرة محمود لحظة التكريم بأنها تجربة سريالية. وأكدت أنها لا تزال تستوعب أبعاد هذا التقدير الملكي.

 وأشارت إلى أن الوسام يمنح مصداقية أكبر ليس فقط للأفراد الذين يحصلون عليه بل أيضا للقضايا التي يعملون من أجلها، واعتبرت أن هذا الاعتراف الرسمي يسلط الضوء على أهمية العمل المجتمعي طويل الأمد.

رسالة شمول تتجاوز الحدود

أكدت محمود أن هذا التكريم يعزز الرسائل التي تسعى إلى إيصالها منذ سنوات. وشددت على أن الأماكن المفتوحة يجب أن تكون متاحة للجميع بغض النظر عن الخلفية أو الثقافة أو الدين أو الوضع المالي. واعتبرت أن الطبيعة فضاء مشترك يجب أن يشعر فيه الجميع بالانتماء والأمان.

تكريم ثقافي مواز

شمل الحفل أيضا تكريم المؤرخ والكاتب الاسكتلندي أليستير موفات. وحصل موفات على وسام الإمبراطورية البريطانية تقديرا لإسهاماته في الأدب والثقافة.

 وجاء هذا التكريم ليؤكد تنوع المجالات التي تحتفي بها الأوسمة الملكية.

دلالة اجتماعية أوسع

عكس تكريم زهرة محمود تحولا متزايدا نحو الاعتراف بالأدوار الجديدة التي تلعبها الأصوات الشابة والمتنوعة في المجتمع.

 وأبرز أهمية تمثيل جميع الفئات في المساحات العامة. وشكل الحدث رسالة واضحة بأن الشمول ليس مجرد شعار بل ممارسة تستحق التقدير الرسمي.