بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الشرقية تضع خريطة لتراثها وتطلق مشروعات اليونسكو 2026–2027

بوابة الوفد الإلكترونية

بحضور المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة محافظ الشرقية، عُقد أول اجتماع للجنة اليونسكو بمحافظة الشرقية، وذلك بالإنابة عن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، لمناقشة آليات إعداد أول قائمة لحصر عناصر التراث الثقافي المادي وغير المادي المميزة للمحافظة، وبحث خطة مشروعات لجنة اليونسكو للعامين 2026 / 2027، إلى جانب آليات تنفيذ مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة».

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن منظمة اليونسكو تُعد القائد العالمي لدعم مفهوم التعلم مدى الحياة والحفاظ على التراث العالمي، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان معرفيًا وثقافيًا، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأوضح المحافظ أن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» تستهدف نشر ثقافة التعلم المستمر، وعدم قصر التعليم على المراحل الدراسية التقليدية، مع تشجيع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص على تبني برامج تضمن إتاحة فرص التعليم للجميع، وتمكين الأطفال والشباب من تطوير مهارات المستقبل، وتحفيز المواطنين على اكتساب مهارات جديدة تعزز فرصهم الاقتصادية والاجتماعية.

ووجه محافظ الشرقية بضرورة إعداد أول قائمة لحصر عناصر التراث الثقافي المادي وغير المادي بالمحافظة، لما تمتلكه الشرقية من رصيد حضاري وتاريخي وإنساني متنوع، فضلًا عن سرعة الانتهاء من ملف الصون العاجل لحرفة البردي، باعتبارها إحدى الحرف التراثية ذات القيمة التاريخية والثقافية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من المدارس المنتسبة لليونسكو كمراكز ثقافية وتنموية تخدم المجتمع المحلي تحت إشراف الجهات المعنية.

ومن جانبها، أكدت المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة محافظ الشرقية، أن المحافظة تتبنى نهجًا تشاركيًا في تنفيذ أنشطة لجنة اليونسكو، يقوم على إشراك مؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والكيانات الأهلية، إلى جانب الجهات الحكومية، بما يضمن تحقيق أثر تنموي مستدام واتساع قاعدة المستفيدين داخل المجتمعات المحلية.

وأوضحت نائبة المحافظ أن خطة مشروعات لجنة اليونسكو تستهدف تعزيز الجهود التعليمية والتنموية في المناطق التي تعاني من فجوات في مؤشرات التنمية المستدامة، خاصة في محوري التعليم ومستوى الدخل، من خلال توجيه البرامج والمبادرات لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتمكين المواطنين من اكتساب مهارات نوعية تواكب متطلبات سوق العمل، وتسهم في تحسين جودة الحياة.

وشهد الاجتماع حضور الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون البيئة وخدمة المجتمع، وممثلي مديريات التربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، والشباب والرياضة، والثقافة، وجهاز تنمية المشروعات، والمجلس القومي للمرأة، وهيئة تعليم الكبار، والأوقاف، والآثار المصرية اليونانية الرومانية، والآثار الإسلامية والقبطية، إلى جانب ممثل مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالزقازيق ومنيا القمح، وعدد من مديري الإدارات النوعية بديوان عام المحافظة.

كما شارك في الاجتماع خبراء من وزارة الثقافة ووزارة السياحة والآثار وأكاديمية الفنون، من بينهم مدير عام أطلس المأثورات الشعبية بوزارة الثقافة، ومدير عام الإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والآثار، ومدير الفنون الشعبية بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، إضافة إلى مشاركة الدكتور مصطفى جاد خبير التراث والعميد السابق للمعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون عبر أحد تطبيقات التواصل الإلكتروني.

وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة رشا حسن رأفت رئيس وحدة اليونسكو بمحافظة الشرقية أن الاجتماع أسفر عن عدد من التوصيات المهمة، أبرزها ضرورة إعداد قائمة حصر لعناصر التراث الثقافي بالمحافظة، وسرعة الانتهاء من ملف الصون العاجل لحرفة البردي، والاستفادة من المدارس المؤهلة لليونسكو كمراكز ثقافية وتنموية لخدمة المجتمع المحلي.

الجدير بالذكر أن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» تُعد إحدى الحملات العالمية التي أطلقها معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، وتهدف إلى ترسيخ مفهوم التعلم المستمر طوال حياة الإنسان، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتحويل التعلم إلى ثقافة يومية وممارسة فعالة داخل المجتمعات المحلية، بما يتوافق مع أجندة اليونسكو الدولية.