بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

انتحال شخصية وابتزاز إلكتروني يطارد صحفية بـ«الوفد»… ومحضر رسمي لم يُحرّك ساكنًا

وزارة الداخلية
وزارة الداخلية

تعرضت الزميلة آية عادل، الصحفية بجريدة الوفد، لوقائع خطيرة من انتحال الشخصية والابتزاز الإلكتروني، في ظل غياب أي تحرك فعلي رغم تحرير محضر رسمي وإبلاغ الجهات المختصة منذ أسابيع.

وتعود بداية الوقائع إلى 9 ديسمبر، حين تم إنشاء حساب وهمي على موقع “فيسبوك” يحمل اسم وصورة الزميلة آية عادل، جرى من خلاله إدخالها كعضو في جروب يحمل اسم «زواج لوجه الله بدون مقابل»، في واقعة تمثل إساءة متعمدة للسمعة وتشويهًا متعمدًا للهوية الشخصية.

وتصاعدت الأحداث في 22 ديسمبر، حين فوجئت الزميلة بمحاولة انتحال شخصيتها عبر تطبيق “واتساب”، حيث استخدم الجاني صورتها الشخصية وتواصل مع زملائها في العمل، مدعيًا أنه هي، في محاولة واضحة للاستيلاء على كلمة المرور الخاصة بحساب النشر المرتبط بعملها الصحفي، في مؤشر بالغ الخطورة على استهدافها مهنيًا وشخصيًا.

ولم تتوقف الجرائم عند هذا الحد، إذ قام الحساب الوهمي في 22 يناير بنشر منشور يطلب فيه الزواج، مرفقًا رقم الهاتف الشخصي للزميلة آية عادل، ما تسبب في تلقيها عشرات المكالمات والرسائل المزعجة من داخل مصر وخارجها، في انتهاك صارخ للخصوصية وتهديد مباشر للأمان الشخصي.

وأكدت الزميلة آية عادل أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة منذ الأسابيع الأولى، في إدارة مباحث جرائم الإنترنت بمديرية أمن الجيزة حمل رقم 10 أحوال بتاريخ 29/12/2024، إلا أن المحضر لم يُحرّك ساكنًا حتى الآن، ولم يتم التوصل إلى هوية الجاني، رغم وضوح الوقائع وتكرارها وتوافر الأدلة الرقمية والتواريخ المحددة، مطالبة وزارة الداخلية، وقطاع مكافحة جرائم الإنترنت، بسرعة التحرك الجاد لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم، خاصة في ظل تصاعد الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الصحفيين وتستخدم انتحال الهوية كأداة للتشويه والابتزاز.

وتطرح الواقعة تساؤلات مشروعة حول مدى فاعلية التعامل مع بلاغات الجرائم الإلكترونية، وأهمية سرعة التحرك لحماية المواطنين، لا سيما العاملين بالمجال الصحفي، من مخاطر باتت تهدد السمعة والأمان الشخصي في آن واحد.