بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ساديو ماني يكشف كواليس النهائي الأفريقي المثير: أقنعت زملائي بالعودة حفاظًا على صورة الكرة الإفريقية

ماني رجل مسابقة أمم
ماني رجل مسابقة أمم أفريقيا بالمغرب 2025

كشف النجم السنغالي ساديو ماني عن كواليس اللحظات العصيبة التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب، مؤكدًا أن قراره بالتدخل لإقناع لاعبي منتخب بلاده بالعودة إلى أرض الملعب جاء بدافع الحفاظ على صورة كرة القدم الإفريقية أمام العالم.


وكان نهائي البطولة قد شهد حالة من الجدل الواسع، بعدما انسحب لاعبو منتخب السنغال من الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، عقب إلغاء هدف بدا صحيحًا لصالح “أسود التيرانجا”، ما أدى إلى توقف المباراة لنحو ربع ساعة وسط توتر شديد.

وقال ماني، في تصريحات نقلتها صحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن المشهد كان مؤلمًا ومحزنًا، موضحًا: «تخيلوا أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة، وأن ندخل غرف الملابس دون استكمال النهائي، كان ذلك سيترك انطباعًا سيئًا للغاية عن كرة القدم الإفريقية».

وأضاف نجم النصر السعودي أنه شعر بمسؤولية كبيرة في تلك اللحظة، خاصة أن المباراة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة حول العالم، مؤكدًا أن القارة الإفريقية لا تستحق أن يُختتم نهائي بطولتها الأهم بمشهد فوضوي أو انسحاب جماعي.

وأوضح ماني أنه بقي داخل أرض الملعب ثم توجّه إلى غرفة الملابس لفترة قصيرة، قبل أن يتحدث مع زملائه ويقنعهم بالعودة، مشددًا على أن الاحتجاج على قرار تحكيمي لا يجب أن يصل إلى حد إنهاء مباراة بهذا الحجم.

وتابع: «كرة القدم الإفريقية تطورت كثيرًا، والجميع بات يتابعها، لذلك شعرت أن من واجبي التدخل. قد نخسر المباراة، لكن الأفضل أن نخسر داخل الملعب على أن نسيء لصورة بطولتنا».

وبعد استئناف اللقاء، تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب بهدف بابي غاي في الوقت الإضافي، ليُتوّج “أسود التيرانجا” بطلاً لإفريقيا للمرة الثانية في تاريخه.

وتلقى تصرف ماني إشادات واسعة من متابعين وخبراء، اعتبروا ما قام به نموذجًا للقيادة داخل الملعب، ورسالة إيجابية عن نضج الكرة الإفريقية وقدرتها على تجاوز الأزمات.