وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية العربية وليس خطرًا على المجتمعات
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن القاهرة تواصل دورها كعاصمة حاضنة للتعاون العربي، لا سيما في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى فتح آفاق جديدة للعمل العربي المشترك في هذا القطاع الحيوي.
وخلال كلمته أمام اجتماع مجلس وزراء الاتصالات العرب، أوضح الوزير أن العالم يشهد تسارعًا غير مسبوق في وتيرة التطور التكنولوجي، تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، وهو ما يفرض إعادة صياغة أنماط الإنتاج التقليدية وتغيير المفاهيم المرتبطة بالعمل والتنمية.
وشدد طلعت على أن التكنولوجيا، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، تظل أداة أساسية لدفع عجلة التطور وتحقيق التنمية المستدامة، بشرط أن يتم توظيفها ضمن أطر تنظيمية واضحة ومتطورة تضمن تعظيم الاستفادة منها والحد من أي آثار سلبية محتملة.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن مجلس وزراء الاتصالات العرب أكد خلال عام 2025 التزامه ببناء مجتمع رقمي عربي متكامل، يدعم التجارة التكنولوجية ويعزز استخدام الحلول الرقمية الحديثة، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم طلعت تصريحاته بالتأكيد على تعهد المجلس بأن يكون الذكاء الاصطناعي أداة تمكين للدول والمجتمعات العربية، وليس مصدر تهديد، من خلال سياسات متوازنة تشجع الابتكار وتحمي في الوقت نفسه القيم والخصوصية وحقوق الأفراد.