بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أسباب خفية وراء سرطان المعدة.. دراسة تكشف مفاجآت خطيرة عن المرض الصامت

سرطان المعدة
سرطان المعدة

كشفت دراسة علمية حديثة أن الإصابة بسرطان المعدة لا تحدث بسبب عامل واحد فقط وإنما نتيجة تفاعل معقد بين عدة أسباب تشمل التقدم في العمر، والتدخين، والطفرات الجينية، إلى جانب دور خطير تلعبه بكتيريا الفم التي قد تستقر داخل المعدة وتُسهم في تطور المرض.

ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، يُعد سرطان المعدة خامس أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا، ورابع سبب رئيسي للوفاة المرتبطة بالسرطان، حيث تسبب في نحو 769 ألف حالة وفاة خلال عام 2020 فقط، بحسب بيانات دولية.

وأوضح الباحثون أن سرطان المعدة غالبًا ما يتطور ببطء على مدار سنوات طويلة، ويبدأ عادة بالتهاب مزمن في بطانة المعدة، قبل أن يتطور إلى ما يُعرف بـ التحول المعوي، وهي مرحلة تبدأ فيها خلايا المعدة في التشبه بخلايا الأمعاء، ومع استمرار التغيرات قد تتحول الحالة إلى سرطان.

وأشارت الدراسة إلى أن التحدي الأكبر أمام الأطباء يتمثل في تحديد المرضى الأكثر عرضة لتحول التحول المعوي إلى سرطان فعلي، وهو ما سعى الباحثون للإجابة عنه.

وقام الفريق البحثي بتحليل أكثر من 1500 عينة نسيجية لمرضى التحول المعوي، جُمعت من ست دول مختلفة، ما أتاح مقارنة دقيقة للتغيرات الجينية بين مجتمعات تختلف في معدلات الإصابة بسرطان المعدة.

وتمكن الباحثون من رصد 47 جينًا تظهر فيها طفرات جينية مؤثرة، من بينها جين ارتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة وتدهور التوقعات الصحية للمصابين.

كما كشفت الدراسة عن نمط مميز من تلف الحمض النووي لم يظهر في المعدة السليمة، لكنه كان شائعًا في حالات التحول المعوي، ويرتبط بما يُعرف بـ الإجهاد التأكسدي، وهو نوع من الضرر الخلوي يزداد بشكل ملحوظ لدى المدخنين، ما يعزز العلاقة الخطيرة بين التدخين وسرطان المعدة.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام تشخيص مبكر أدق وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما يسهم في تحسين فرص العلاج وتقليل الوفيات.