بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عضو لجنة الزراعة بالوفد يوضح خريطة الطريق لتصدير الدواجن للأسواق الأفريقية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور مصطفى خليل، عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد و مستشار مشروعات الإنتاج الحيواني، أن المدخل العملي والأكثر فاعلية لتصدير الدواجن ومنتجاتها إلى السوق الأفريقية يبدأ من التحرك المؤسسي المنظم، وليس بالمحاولات الفردية.
وأوضح خليل أن الملحقين التجاريين المصريين في الدول الأفريقية يمثلون حجر الأساس في أي خطة تصدير ناجحة،  ويملكون معلومات دقيقة عن حجم الطلب الحقيقي، والمنافسين، والأسعار السائدة، إلى جانب الاشتراطات الجمركية والصحية بكل دولة.


وأضاف أن دور الملحقين التجاريين يجب أن يشمل توفير قوائم بالمستوردين الموثوقين، والمعارض التجارية المتخصصة في كل دولة أفريقية، بما يسهم في تقليل المخاطر أمام الشركات المصرية الراغبة في التصدير.


و شدد أستاذ أمراض الدواجن على أهمية التواصل المباشر مع السفارات الأفريقية في القاهرة، موضحًا أن دعوة السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية لزيارة مشروعات الإنتاج الداجني الكبرى المتكاملة تمثل خطوة بروتوكولية وترويجية رفيعة المستوى، تسهم بقوة في بناء الثقة وتعزيز السمعة.


وأكد خليل أن نجاح هذه الزيارات مرهون بتجهيز الشركات لملف تصديري قوي، والتأكد من اعتماد المشروعات رسميًا كمنشآت خالية من إنفلونزا الطيور، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تعكس حجم وجودة الاستثمارات المصرية في قطاع الدواجن، وقد تفتح الباب لاحقًا أمام تسهيلات أو استثناءات تصديرية.


وبشأن المسار القانوني، أوضح أن تصدير الدواجن يتطلب أولًا اعتماد المنشأة بالكامل ضمن برنامج المنشآت الخالية من إنفلونزا الطيور، بما يشمل مصانع الأعلاف، وعنابر التربية، والفقاسات، والمجازر، مع الخضوع لسحب عينات دورية كل نحو 21 يومًا للتأكد من سلبية النتائج.


وأشار إلى أن الجاهزية اللوجستية والفنية لا تقل أهمية عن الاعتماد الصحي، موضحًا أن الأسواق الأفريقية تولي اهتمامًا كبيرًا بجودة التعبئة والتغليف، والبيانات المدونة على العبوات، وعلى رأسها تاريخ الصلاحية، وشهادة الذبح الحلال، والقيم الغذائية.
ونصح خليل بضرورة التوسع في تصدير مصنعات الدواجن مثل الناجتس والبرجر، مؤكدًا أنها تحقق قيمة مضافة أعلى، وتتمتع بفترة صلاحية أطول مقارنة بالدجاج المجمد.


و أكد أن كل شحنة تصديرية يجب أن تتضمن فاتورة تجارية، وقائمة تعبئة، وشهادة منشأ، وشهادة صحية بيطرية، وشهادة ذبح حلال، مع ضرورة ترجمة جميع الشهادات ترجمة معتمدة بلغة الدولة المستوردة، إلى جانب الإنجليزية والفرنسية قدر الإمكان.


وأوضح  أستاذ أمراض الدواجن   أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) تمثل فرصة ذهبية أمام الصادرات المصرية، داعيًا الشركات إلى الاستفادة من الإعفاءات الجمركية الواسعة التي تمنحها الاتفاقية للمنتجات مصرية المنشأ.


كما شدد على أهمية المشاركة الفعالة في المعارض الغذائية بدول مثل كينيا وتنزانيا وغانا ونيجيريا، معتبرًا أن انتظار المستورد داخل مصر لم يعد مجديًا، وأن التحرك نحو الأسواق الواعدة، بدعم ورعاية الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، هو الطريق الأسرع لاختراق القارة الأفريقية.


و كان  الاتحاد العام لمنتجي الدواجن قد تقدم بمذكرة عاجلة إلى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي يطالب فيها بالتحرك لفتح أسواق أفريقية جديدة أمام صادرات الدواجن المصرية، في ظل تحقيق الصناعة الوطنية للاكتفاء الذاتي الكامل من مختلف منتجات الدواجن، وظهور فائض إنتاجي كبير.