قائد منتخب اليد: هدفنا الحفاظ على اللقب الإفريقي وكتابة تاريخ جديد
أكد إبراهيم المصري، قائد منتخب مصر الأول لكرة اليد، أن الفراعنة يدخلون منافسات بطولة إفريقيا وهم في قمة الجاهزية الفنية والبدنية، من أجل الدفاع عن اللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي، والسعي للتتويج بالبطولة العاشرة في تاريخ كرة اليد المصرية، بما يعكس الهيمنة المستمرة للمنتخب على مستوى القارة الإفريقية.
وشدد المصري على أن لاعبي المنتخب يمتلكون دافعًا كبيرًا وإصرارًا واضحًا لتحقيق إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن روح المنافسة والطموح تسود داخل المعسكر، في ظل رغبة جماعية من جميع العناصر في تخليد أسمائهم ضمن أبرز الأجيال التي مرت على تاريخ اللعبة.
وأوضح قائد منتخب مصر أن هذا الجيل يتمتع بعقلية مختلفة، حيث لا يكتفي بما تحقق في السنوات الماضية، بل يسعى دومًا إلى الحفاظ على المكتسبات ومواصلة حصد الألقاب، مؤكدًا أن التتويج المتكرر لم يأتِ من فراغ، وإنما نتيجة عمل طويل ومنظومة متكاملة بدأت منذ سنوات.
وقال إبراهيم المصري في تصريحاته بع القفوز في أولى الجولات أمام الجابون إن الهدف لا يقتصر فقط على الفوز بالبطولة، بل يتمثل في تقديم أداء قوي يعكس قيمة المنتخب المصري ومكانته القارية، مضيفًا أن اللاعبين يدركون جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الجماهير المصرية التي اعتادت رؤية منتخب اليد دائمًا على منصات التتويج.
وأشار قائد المنتخب إلى أن احترام المنافسين يمثل أحد أهم مبادئ الجهاز الفني واللاعبين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات المشاركة تمتلك طموحاتها الخاصة وتسعى بدورها لتحقيق اللقب، وهو ما يفرض على منتخب مصر ضرورة التعامل مع كل مباراة بتركيز شديد، دون النظر إلى الأسماء أو التاريخ السابق.
وأضاف أن البطولات الكبرى لا تُحسم إلا بالتفاصيل الصغيرة، والعمل الجاد داخل الملعب، والالتزام بتعليمات الجهاز الفني، فضلًا عن الروح القتالية التي تُعد السلاح الأهم في مثل هذه المنافسات القوية.
واختتم إبراهيم المصري تصريحاته بالتأكيد على أن الطريق إلى التتويج لن يكون سهلًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على ثقة اللاعبين في قدراتهم، مشيرًا إلى أن الالتزام والاجتهاد والتركيز طوال مشوار البطولة هو السبيل الوحيد لتحقيق الهدف المنشود، وإسعاد الجماهير المصرية، والحفاظ على اللقب الإفريقي في خزائن الفراعنة.