بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أحدثها تافوفوبيا" الخروج إلى القبو":

فكرية احمد تشارك بـ12 عملاً أدبيا في معرض الكتاب

بوابة الوفد الإلكترونية

 

مع انطلاق أعمال معرض الكتاب السنوي رقم 57 ، تشارك الروائية فكرية أحمد عضو اتحاد الكتاب ومدير تحرير جريدة الوفد بـ12 عملاً أدبياً في المعرض ، أحدثها رواية تافوفوبيا" الخروج إلى القبو وهي رواية مزيج من الخيال العلمي والفلسفة التي تجادل ما بين الوجود والماهية للإنسان في عالم يضج بالصراعات ومواطن الاستقطاب، وتؤكد الكاتبة أن هذه الرواية في سردها وشخوصها ستكون مفاجأة للقراء.

تتنوع إصدارات الكاتبة بالمعرض بشكل فريد ما بين رواية طويلة وقصيرة تنتمي لعدة مدارس تجولت بينها الكاتبة في حرية دون قيود لتصنع لها مشروعها الأدبي الخاص بها، فتجولت بين أدب المهجر، الواقعية ، الرومانسية، الخيال العلمي، الرمزية والفلسفية ، الأدب البوليسي والمغامرات، ، فيما يراوح قلمها الرشيق في بساطة وعمق غريب ما بين الواقع الدرامي الذي يكشف الجوانب المظلمة  في الحياة في جرأة وما بين التحليق بالخيال إلى حياة تسرد أنها لا  تزال جميلة مفعمة بالتفاؤل.  

الروايات يثرى بها جناح دار النخبة العربية للنشر والطباعة والأبحاث في قاعة"1" جناح 

“A 40”

وتشمل الإصدارات روايات كورونا في سوق البغاء، سر الرجل والكلب، لغز الحقيبة الزرقاء، لغز الجاسوس الأخرس، لغز الطائرة المخطوفة، الملكة والأفاعي ، تعاويذ عاشق الدم، محاكمة الحجر الأسود، جثة ستيفان محمد، متر إلا ربع، حائط بلا مبكى، تافوفوبيا" الخروج إلى القبو" . 

ويقول الروائي أسامه إبراهيم رئيس مجلس إدارة النخبة العربية للنشر والطباعة والأبحاث أنه عمد هذا العام إلى تخصيص مساحة من الجناح لعرض روايات فكرية أحمد على غرار العام الماضي ليس لعدد الإصدارات فقط ، ولكن للتميز والتنوع الفريد في الأعمال الأدبية والذي يستحق أن يُفرد لها مساحة خاصه من العرض، مشيراً إلى أن إقبال الجمهور العام الماضي على اقتناء إصدارات الكاتبة وكذلك الحال في معرض الإسكندرية الماضي شجعه على تكرار التجربة هذا العام لهذا التخصيص، معرباً عن أمله أن يكون الإقبال هذا العام مماثلاً أو يتفوق عن العام الماضي.     

يذكر أن الروائية  فكرية احمد من خريجة كلية الآداب قسم صحافة ، التحقت بالعمل الصحفي عام 86 بجريدة الجمهورية ، ثم جريدة الوفد، حتى بلغت منصب مديرة تحرير ولها عمود أسبوعي بعنوان "أوراق مسافره"، وقناة على يوتيوب تحمل اسم " حكايات فكرية "، وبدأت حياتها الأدبية في منتصف الثمانينات بنشر عدد من القصص القصيرة في العديد من المجلات المصرية وصحيفة " البيان" الإمارتية، يتميز أسلوبها الأدبي بالسلاسة والرشاقة والأناقة، بجانب الإثارة والتشويق، فهي تحملك بقلمها على جناح فراشة لتحلق معها في فضاء من الخيال، وتهبط بك فجأة على جبل من جليد، ثم تجذبك مجددا لتغوص في دهاليز النفس البشرية، بكل أسرارها وغموضها، وقد تنجو بكمن هذه الدوائر، أو تتركك حائراً، تستخلص بمفردك عبق التجربة الإنسانية.

انتقالاتها الأدبية فريدة، ومتميزة، تتسق مع شخصيتها التي تمل من النمطية والتكرار، وتعشق التجديد في الكتابة حتى أصبح لها مشروعاً أدبيا خاص بها، ولا تخلو في كل هذا من تأثرها بصبغة أضفتها عليها انتقالاتها وأسفارها، عبر العديد من دول العالم خاصة في أوروبا حيث عاشت فكرية احمد  تجربة اغتراب في هولندا على مدى عقدين من الزمان، لذا أصدرت أول رواية طويله "مملكة العبيد" والتي تنتمى إلى أدب المهجر عام 1996، وتعد أول رواية عربية حول المصريين في هولندا، وما يتعرضون له من مأسي وحياة صعبة في تلك الفترة، خاصة المقيمون بصورة غير قانونية ومطاردة الشرطة لهم ومعاناتهم على ارض الواقع، وأحدثت الرواية ضجة في حينه، وكان نتيجتها ظهور أول فيلم مصري عن المصريين بهولندا عام 1999وهو " همام في أمستردام" رغم أن كاتب السيناريو لم يشر إلى اقتباساته وتأثره بالرواية الأصلية.

و للكاتبة أعمال أدبية أخرى لا تشارك هذا العام في المعرض وهي مملكة العبيد، بلا رجال أفضل،  قلوب في طواحين الهواء، بائعة الورد، وحصلت الكاتبة على جائزة التفوق الصحفي للمقال من نقابة الصحفيين عام 2013 ، واختارتها محافظة سوهاج  ضمن أشهر شخصيات المحافظة، وتم إدراجها في كتاب صدر في  يونيو عام 2021 عن مركز المعلومات بالمحافظة  تحت عنوان «أعلام ومشاهير من سوهاج»، وذلك ضمن 34 شخصية أدبية وثقافية بالمحافظة، كما حصلت الكاتبة على جائزة طه حسين لنادي القصة عام 2024 عن روايتها حائط بلا مبكى، وهي الراية التي وصفها الكاتب والمؤرخ محمد الشافعي بانها كتبت على الهواء مباشرة إبان حرب الإبادة على غزة وطالب الكاتب والسيناريست محمد الغيطي بأن يتم تدريسها في المدارس لأنها رواية وثائقية حول تاريخ الصراع الفلسطيني مع المحتل. 

يُذكر أن للكاتبة تحت الطبع العمل الأدبي رقم 17 للكاتبة وتشير فكرية أحمد أنه سيمثل لها نقلة جديدة لقلمها في السرد الروائي والموضوع.