خبير مكافحة الإرهاب الدولي: فروع الإخوان بمصر والأردن ولبنان الأخطر بالشرق الأوسط
قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن عددًا كبيرًا من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتيارات التكفيرية تعتبر إنجلترا دولة عادلة بالنسبة لها لذلك يقيمون اعمالهم فيها، في ظل ما وصفه بتسامح السلطات البريطانية مع وجود هذه التنظيمات على أراضيها.
وأوضح صابر، خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، أن العديد من التنظيمات الإرهابية تجد لنفسها موطئ قدم داخل إنجلترا، مشيرًا إلى أن لندن تترك التنظيمات المسلحة والتكفيرية على أراضيها بهدف تأمين نفسها من شرها، وعدم نقل نشاطها إلى الداخل البريطاني.
وأكد خبير مكافحة الإرهاب أن فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان تُعد الأخطر والأهم في منطقة الشرق الأوسط، لما تمثله من ثقل تنظيمي وتأثير مباشر على استقرار الدول.
وأشار إلى أن عدم تجريم التنظيم الدولي لجماعة الإخوان يعود بالأساس إلى كونه متواجدًا في إنجلترا، وهو ما يعقّد أي تحركات دولية مباشرة ضده.
الولايات المتحدة لا تستطيع الاصطدام المباشر بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان
وأضاف صابر أن الولايات المتحدة لا تستطيع الاصطدام المباشر بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، لكنها اتجهت إلى حظر أنشطة بعض فروع الجماعة، وهو قرار يتم ترجمته على أرض الواقع من خلال إجراءات أمنية واقتصادية متعددة.
ولفت إلى أن التيارات الإسلامية المتشددة نفسها كانت تُكفّر جماعة الإخوان في فترات سابقة، وتصفهم بالمنافقين والزنادقة، في إطار صراعات أيديولوجية داخل التيار المتطرف.
واختتم العقيد حاتم صابر تصريحاته بالإشارة إلى أن تركيا اكتشفت مؤخرًا أن تنظيم الإخوان لن يعزز موقفها أو نفوذها في الشرق الأوسط، ما انعكس على طريقة تعاملها مع الجماعة خلال الفترة الأخيرة.