بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الشئون الدينية الإندونيسي يزور "أكاديمية الأزهر العالمية"

بوابة الوفد الإلكترونية

استقبلت "أكاديمية الأزهر العالمية"، اليوم الثلاثاء،  نصر الدين عمر، وزير الشئون الدينية بجمهورية إندونيسيا، يرافقه محمد زعيم ناسوتيون، نائب سفير جمهورية إندونيسيا لدى مصر، والوفد المرافق له، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات العلمية والدعوية بين الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية الإندونيسية.

وكان في استقبال الوفد الدكتور حسن صلاح صغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، الذي رحّب  بالوزير والوفد المرافق، مشيدًا بأهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون المثمر بين الأزهر وجمهورية إندونيسيا، مؤكدًا أن الأكاديمية تواصل إعداد الأئمة والدعاة وفق المنهج الأزهري الوسطي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويُعد نموذجًا في الوسطية الفكرية والاعتدال الدعوي.

وعقب الترحيب، اصطحب "رئيس الأكاديمية" الوفد في جولة ميدانية داخل مرافق الأكاديمية، اطلعوا خلالها على منظومة التدريب والتأهيل والبرامج العلمية والدعوية المصممة للأئمة المصريين والوافدين. 

كما التقى الضيوف عددًا من الأئمة المتدربين، واطلعوا على أساليب إعداد الدعاة القادرين على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية المعاصرة.

بعد الجولة، أعرب الوزير عن تقديره العميق للجهود التي تبذلها الأكاديمية، موجّهًا خالص الشكر والثناء لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رعايته الكريمة واهتمامه المتواصل بالأئمة الوافدين. كما أشاد بالبرامج التدريبية المتميزة التي تقدمها الأكاديمية تحت إدارة فضيلة الأستاذ الدكتور حسن صلاح صغير، مؤكّدًا أن ما يقدمه الأزهر يعد نموذجًا رائدًا عالميًا في خدمة الإسلام والمسلمين.

وأشار الوزير إلى اهتمام الأزهر بالأئمة الإندونيسيين، لافتًا إلى انعقاد دورة تدريبية حالية في الأكاديمية تضم (٤٥) إمامًا من إندونيسيا لمدة شهر كامل، مؤكدًا حرصه على توسيع آفاق التعاون المشترك في مجال إعداد وتأهيل الأئمة والدعاة الإندونيسيين.

من جانبه، أكد "رئيس الأكاديمية" على أن الأزهر الشريف، بتوجيهات كريمة من الإمام الأكبر، يولي اهتمامًا خاصًا بالأئمة الوافدين، وخاصة الإندونيسيين، من خلال برامج تدريبية متكاملة تهدف إلى تعزيز الوسطية وتصحيح المفاهيم وبناء الداعية القادر على مواجهة التحديات المعاصرة.

وأضاف أن أكاديمية الأزهر العالمية ترحب دائمًا بتوسيع التعاون مع الجانب الإندونيسي، بما يسهم في إعداد أئمة ودعاة يحملون رسالة الإسلام السمحة ويعكسون المنهج الأزهري المعتدل في مجتمعاتهم.