طارق العشري: السنغال استحقت لقب أمم إفريقيا.. وسيناريو النهائي ذهب لمن يستحق
أكد طارق العشري، المدير الفني السابق لفريق الاتحاد السكندري، أن منتخب السنغال كان الأجدر بالتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، مشيرًا إلى أن سيناريو البطولة بالكامل، وخاصة المباراة النهائية، انتهى إلى الفريق الذي استحق اللقب عن جدارة.
وقال العشري، في تصريحاته لبرنامج «لعبة والتانية» عبر راديو ميجا إف إم، إن المنتخب السنغالي قدم مستويات ثابتة طوال مشواره في البطولة، ونجح في فرض شخصيته داخل الملعب بفضل امتلاكه عناصر مميزة تجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والخبرة الدولية.
وأوضح أن منتخب السنغال ظهر بشكل مختلف عن باقي المنتخبات، حيث امتلك حلولًا هجومية متعددة، إلى جانب صلابة دفاعية واضحة، وهو ما جعله قادرًا على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات، سواء بالتقدم المبكر أو اللعب تحت الضغط.
وأشار العشري إلى أن المنتخبات الكبرى تُقاس بقدرتها على الحسم في الأوقات الصعبة، وهو ما نجح فيه المنتخب السنغالي، خاصة في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن الروح القتالية والالتزام الخططي كانا من أبرز أسباب تتويجه باللقب.
وأضاف المدير الفني السابق للاتحاد السكندري أن نهائي البطولة جاء معبرًا عن المستوى الحقيقي للمنتخب السنغالي، حيث استطاع فرض أسلوبه وامتصاص حماس المنافس، قبل أن يحسم اللقاء لصالحه، ليؤكد أنه الفريق الأكثر جاهزية واستحقاقًا للتتويج.
وتطرق العشري إلى المقارنات التي عقدتها الجماهير بين لاعبي السنغال ونجوم المنتخبات الأخرى، مشيرًا إلى أن وجود لاعبين بحجم ساديو ماني، ممن يقدمون كل ما لديهم داخل الملعب، كان له تأثير مباشر على أداء الفريق ككل.
وأكد أن بطولة كأس الأمم الإفريقية غالبًا ما تكافئ المنتخب الأكثر استقرارًا وانضباطًا، وليس فقط صاحب الأسماء الكبيرة، وهو ما ينطبق تمامًا على منتخب السنغال في النسخة الأخيرة.
واختتم العشري تصريحاته بالتأكيد على أن تتويج السنغال باللقب جاء نتيجة عمل طويل ومنظم، وأن سيناريو النهائي لم يكن مفاجئًا، بل ذهب في النهاية إلى المنتخب الذي استحق الفوز والوقوف على منصة التتويج.