بدء مولد سيدي عبد الرحيم القنائي .. و«محلية قنا» تتخذ تدابير
وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، برفع درجة الاستعدادات القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، تزامنًا مع بدء الاحتفالات مع مولد القطب الصوفي السيد عبدالرحيم القنائي، بمدينة قنا، والذي يبدأ من 1 شعبان وحتى الليلة الختامية منتصف الشهر .
و تحتفل محافظة قنا، بليلة النصف من شعبان والليلة الختامية لمولد سيدي عبد الرحيم القنائي، من خلال احتفال بالمسجد تنظمه مديرية الأوقاف بالمحافظة.
وشدد محافظ قنا، بتكثيف أعمال النظافة ورفع كفاءة الطرق، ورفع الاشغالات بمحيط الفعاليات، لتخرج الاحتفالات بصورة لائقة، والشكل المشرف، مؤكدًا أن المحافظة على أتم الاستعداد لاستقبال كافة الزائرين المشاركين في الاحتفالات، من خلال التنسيق الكامل بين كل القطاعات التنفيذية.
وفي السياق ذاته، قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، برئاسة أشرف أنور، رئيس المركز، بوضع خطة مكثفة، طبقًا لتوجيهات محافظ قنا، والتي بدأت من خلال التنسيق الكامل مع كل الجهات لضمان انتظام الخدمات الحيوية.
وأوضح رئيس مركز ومدينة قنا، أنه تم تكثيف الأمن الداخلي بالمسجد، وأمام البوابتين الرئيسيتين، وتكثيف أعمال النظافة بداخل المسجد ومحيطه الخارجي، بالتنسيق مع رؤساء وعمال الأحياء والعمالة بداخل المسجد.
وتابع أنور، أنه تم وضع خطة محكمة بالتنسيق مع الاشغالات وشرطة المرافق، من أجل رفع كافة الاشغالات التي تعيق الحركة المرورية، والمرور بصفة مستمرة بالتنسيق مع رؤساء الأحياء، والتعامل بشكل فوري مع أي طارئ أو تجاوزات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية.
كيف استقر السيد القنائي في مدينة قنا؟
والسيد عبد الرحيم القنائي هو عالم دين وتفسير يرجع نسبه ومولده إلى دولة المغرب، اسمه السيد عبد الرحيم بن أحمد بن حجون وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، و لد في الأول من شعبان سنة 521 هجريه 1127 ميلادية.
و تلقى العلم في جامع ترغاي الكبير على يد والده و كبار العلماء وذاع صيته بعد إلقاءه للدروس الدينية فى العشرين من عمره بعد إصرار من العلماء على استكمال طريق والده، وعقب وفاة والده الذى تأثر بشدة لوفاته ، نصحه الأطباء بالابتعاد عن المكان، فتوجه إلى دمشق حيث أخواله هناك، ومنها إلى الحجاز لحج بيت الله الحرام.
والتقى خلال فترة وجوده بمكة بالشيخ مجد الدين القشيري من مدينة قوص ، والذى أصر على أن صحبته إلى قوص وبعد ثلاثة أيام رحل إلى مدينة قنا واستقر بها وذاع صيته من أهالى المدينة وما حولها، خلال تلك الفترة صدر قرار من والي مصر بتعيين القنائى شيخًا لقنا وأصبح من ذلك اليوم يسمى بالقنائى.
وكان له مدرسته الصوفية الخاصة التى تسمح للطرق الصوفية الأخرى بالأخذ منها وتوفي الشيخ عبدالرحيم القنائي يوم الثلاثاء 19 صفر سنة 592هـجريه الموافق 23 يناير 1196 ميلادية بعد صلاة الفجر وعمره 71 عاما قضى منها 41 عامًا في الصعيد ليقام له أكبر مسجد وضريح شرق مدينة قنا.