قوات قسد تؤكد انسحابها من مخيم الهول
أعلنت قوات قسد، منذ قليل، انسحابها من مخيم الهول، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أفادت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة انباء "سانا" بأن "قوات سوريا الديمقراطية" قامت بترك حراسة مخيم الهول، وبذلك أطلق من كان محتجزاً بداخله ليخرج.
وأشارت هيئة العمليات إلى أن الجيش السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها.
وتابعت "الهيئة": "نؤكد التزامنا المطلق بحماية أهلنا الأكراد وصون أمنهم، فالجيش هو حصن لكل السوريين، وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية".
وعلى الصعيد ذاته، أكدت "قوات سوريا الديمقراطية" حدوث "اشتباكات عنيفة تجري الآن بين قواتنا وفصائل دمشق في محيط مخيم الهول الذي يضم الآلاف من عائلات تنظيم داعش الإرهابي".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قالت مصادر سورية إن "التحالف الدولي" ضد تنظيم "داعش" كان يتفاوض على تسليم مخيّم الهول - الذي يؤوي مدنيين مرتبطين بالتنظيم - إلى السلطات السورية.
فيما أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أمس الاثنين، النفير العام داعيةً «كافة الشباب، الفتيات والشبان في روجافا، شمال، جنوب وشرق كردستان، وكذلك في أوروبا، إلى التوحد وتجاوز حدود المحتلين والانضمام إلى المقاومة»، بعدما ترددت معلومات عن فشل اجتماع القائد العام لـ(قسد) مظلوم عبدي في دمشق بتثبيت بنود الاتفاق الذي وقع بالأمس بين الحكومة وقسد.
وحاول عبدي خلال اجتماع دمشق تعديل بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية حيث ظهرت خلال الاجتماع «خلافات واضحة بين قيادات قسد وعدم امتلاكهم تصورا واضحا لما يريدون»، حسب مصادر لتلفزيون سوريا.
وقالت قسد في بيان النفير، تحت عنوان «إلى شعبنا المقاوم»، إنه منذ 6 يناير تتعرض مناطقنا وشعبنا بشكل مباشر لهجمات وحشية وبربرية، مضيفة أنه في مواجهة هذه الهجمات «يقاتل مقاتلونا بشجاعة وتضحية كبيرة».
واتهم البيان «الدولة التركية ومرتزقتها من ذوي عقلية داعش» بتكثيف هجماتهم على شعبنا، «بوهم أنهم يستطيعون كسر إرادتنا وهزيمة مقاومتنا».
وتعهدت قوات سوريا الديمقراطية بجعل مدنها «مقبرة لأصحاب عقلية داعش الجدد، على غرار ما حدث في كوباني عام 2014.
وجاء في البيان: «كما خاض رفاقنا مقاومة تاريخية في كوباني عام 2014 وجعلوها مقبرة لداعش المدعوم من تركيا، فإننا اليوم وبنفس الإرادة، سنجعل من مدننا، من ديرك إلى الحسكة وكوباني، مقبرة لأصحاب عقلية داعش الجدد الذين تديرهم الدولة التركية».
وختمت القيادة العامة بيانها بالقول: «اليوم هو يوم الكرامة، اليوم هو يوم المسؤولية التاريخية. واليوم نظهر مرة أخرى أن إرادة الشعوب أقوى من كل أشكال الهجمات والاحتلال