تسبب في حالة ذعر .. السيطرة على حريق بمدرسة عمر بن الخطاب دون إصابات
سادت حالة من الذعر والارتباك الشديدين بين طلاب ومعلمي مدرسة عمر بن الخطاب بالإسكندرية، إثر اندلاع حريق مفاجئ داخل حرم المدرسة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في المحيط السكني وتدافع الطلاب للخروج من المبنى.
وفور تصاعد الأدخنة، تعالت صيحات الاستغاثة وسادت حالة من الهرع بين الطلاب، هرع العشرات من أولياء الأمور إلى المدرسة فور علمهم بالخبر للاطمئنان على ذويهم، وسط أجواء من القلق والتوتر التي سيطرت على المنطقة.
كانت قد نجحت قوات الحماية المدنية بالإسكندرية، في السيطرة على حريق محدود اندلع داخل مدرسة عمر بن الخطاب، دون وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح.
وكانت غرفة عمليات المحافظة قد تلقت بلاغاً يفيد بنشوب حريق في أحد مرافق مدرسة عمر بن الخطاب، وعلى الفور انتقلت سيارات الإطفاء وقوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لتأمين المنطقة.
وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً حول المدرسة، حيث تمكن رجال الإطفاء من محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى الفصول الدراسية أو المباني المجاورة. وأشارت المعاينات الأولية إلى أن الحريق قد يكون ناتجاً عن ماس كهربائي، فيما تم إخلاء المنطقة المحيطة بموقع الحريق كإجراء احترازي لضمان سلامة الطلاب والطاقم الإداري.
من جانبها، تابعت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية الموقف عن كثب، وأكدت انتظام العملية الدراسية في الأجزاء غير المتضررة، مع البدء في حصر التلفيات المادية المحدودة التي لحقت بالموقع.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وانتداب المعمل الجنائي لتحديد الأسباب الدقيقة لنشوب الحريق.
وأضاف المصدر أن الحريق كان نتيجة ماس كهربائي، مشيرًا إلى أن قوات الأمن والحماية المدنية انتقلت على الفور لموقع البلاغ، ولم تتأثر العملية الامتحانية.
كشف شريف فتحي، مدير إدارة المنتزه ثان التعليمية، أنه أجرى جولة بالمدرسة عقب الإبلاغ عن وقوع الحريق للاطمئنان على سير الامتحانات.أكد أن الواقعة لم تؤثر على سير الامتحانات؛ لأن الحريق كان بعيدًا عن اللجان.