ميجان ماركل توثق لحظات وداعها للأمير هاري قبل رحلته لبريطانيا
اتخذ الأمير هاري قرارًا صعبًا بالسفر إلى المملكة المتحدة بمفرده، تاركًا خلفه أجواء العائلة الدافئة في منزلهما بمدينة مونتيسيتو.
وجاءت هذه الخطوة مع توجه دوق ساسكس إلى لندن يوم الاثنين في زيارة وُصفت بالقصيرة، إذ ارتبطت بحضور جلسات محاكمة ضمن نزاع قانوني لا يزال قائمًا. وفرضت الظروف على هاري الابتعاد مؤقتًا عن زوجته ميغان ماركل وطفليهما، في لحظة حملت الكثير من المشاعر الإنسانية الصادقة.
لحظات وداع عائلية مفعمة بالرومانسية

وثّقت ميغان ماركل لحظات الوداع المؤثرة التي سبقت مغادرة زوجها، مستعينة بعدسة ابنتهما الأميرة ليليبيت. وأظهرت المقاطع المصورة أجواء دافئة جمعت الزوجين في فناء منزلهما الخلفي، حيث قضيا وقتًا خاصًا بعيدًا عن الأضواء الرسمية.
وعكست اللقطات حالة من الانسجام العاطفي والراحة الأسرية، ما جذب اهتمام المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت.
رقص عفوي يعكس العلاقة القوية
نشرت ميغان مقطع فيديو طريفًا عبر حسابها على إنستغرام، ظهرت فيه وهي ترقص برفقة الأمير هاري على عشب الحديقة. وأبرز المقطع لحظات عفوية مليئة بالمرح، حيث بدت ميجان وهي تضع ذراعها على يد زوجها في حركة ودية تعكس الانسجام بينهما.

وسبق ذلك مقطع آخر بالأبيض والأسود، التقطته ليليبيت، أظهر الزوجين وهما يدوران على العشب ويتبادلان قبلة رقيقة قبل أن يحمل هاري زوجته بلطف، في مشهد لاقى إعجابًا واسعًا.
الانفصال المؤقت قبل معركة قانونية
سلّطت هذه المقاطع الضوء على الساعات الأخيرة التي قضاها الزوجان معًا قبل سفر هاري.
ووصل الأمير إلى المحاكم الملكية في لندن يوم التاسع عشر من يناير، حيث يستعد لبدء محاكمة تمتد لتسعة أسابيع.
وتتعلق القضية باتهامات باختراق الهواتف ضد ناشر صحيفة “ديلي ميل”، وهي واحدة من عدة معارك قانونية خاضها هاري في السنوات الأخيرة دفاعًا عن خصوصيته.
رسالة إنسانية تتجاوز العناوين
عكست مشاركة ميغان لهذه اللحظات رسالة إنسانية واضحة، تؤكد متانة العلاقة الزوجية رغم الضغوط القانونية والإعلامية.
وأظهرت أن خلف الأدوار الملكية والعناوين الإخبارية حياة عائلية بسيطة يسودها الحب والدعم المتبادل.
وبدت هذه المشاهد بمثابة تذكير بأن الروابط العاطفية تبقى ثابتة، حتى في أصعب مراحل الانفصال المؤقت والمسؤوليات الثقيلة.