بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مارست قراءة الودع بعد رؤية .. الحجة نفيسة الاسوانية تروى للوفد رحلة قراءة الودع

حجة نفيسة قراءة الودع
حجة نفيسة قراءة الودع ومحررة الوفد

تعتبر قراءة الودع موروث وعادة شعبية في قري الصعيد، وهي للتنجيم وكشف الطالع، والذين يمارسون قراءة الودع هم سيدات متخصصين، ويستغلونها فى أغلب كامصدر للرزق او التسلية، ويستخدمون الاصداف البحرية"الودع"، ويقومون برمي الودع وتحريكة للقراءة،  ويطلقون عليهن "قارئة الودع" وهم يرون تفاصيل معينة عن حياة  من يقرأون لهم ويتنبؤن بالمستقبل .

"الوفد" في لقاء مع قارئة الودع..

والتقت محررة الوفد مع  “حجة نفيسة” احدي السيدات بقرية العدوة التابعة لمركز كوم أمبو شمال محافظة أسوان، والتي تمارس قرأت الودع منذ 10اعوام، وهي تقرأء دائما للسيدات القرية، ويأتون لها من خارج القرية الكثير لمجرد السمع عن "نفيسة".

وقالت نفيسة أن قراءة الودع  تنبأت بها أثناء النوم برؤية، وبدات بالقراءة والكشف، وعندما توقفت عن الكشف مرضت وظهر لي ألم في الحلق، ومنذ ذالك الحين اقوم بقرأت الودع واساعد المرضي، واغلب المترددين هم من يعانون من الأمراض، وعن طريق الودع اقوم بنصيحتهم بالتحصين لمن هم أصابهم الحسد  والمس، وأن هناك أمراض كثيرة أساسها العين "الحسد".


وأضافت" رشا علي احمد" وهي احد السيدات التي كانت تقرأ لها قارئة الودع، أنني احب الودع لأنها تطلعني علي أمور كثيرة اهما اذا كان هناك حسد أو ضرر ما، ونحن نتعامل معها كانوع من انواع التسلية، مثل ألعاب الحظ، ومنها لمعرفة كشف السحر والعلاج من الأعمال وناخذ بالنصيحة المقدمة من قراءة الودع، وفي النهاية لا يعلم الغيب سوا الله، ولكن نعتبرها كاجزء ثقافي وتراثي نتميز به.

وأوضحت قائلا أن السيدات دائما لديهم الفضول لمعرفة كل ما هوه غريب وجديد كاقراءة الودع وفتح الكوتشينة وقراءة الفنجان والأبراج وغيرها التي يتنبأن منها الطالع والمستقبل ومعرفت أن كان لديهن حسد أو مس أو سحر، ولكن كل هذا هوه بعلم الغيب عند الله عز وجل، ولكن الموروث الثقافي أيضا له دور كبير، فكل ما هوه عادة أو تقليد أصبح يتابعه الاجيال جيل بعد جيل، برغم من اغلبها خاطئة ولكن الاغلب يفعلها من باب انها موروث.