بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عقوبات محتملة تنتظر الاتحاد السنغالي بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا

السنغال ضد المغرب
السنغال ضد المغرب

 تتجه أنظار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة بحق الاتحاد السنغالي، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام المنتخب المغربي، والتي شهدت احتجاجات غير مسبوقة داخل أرضية الملعب، إلى جانب أعمال شغب في المدرجات أسفرت عن إصابات واعتقالات.


وشهدت المباراة توترًا بالغًا عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة، ما دفع لاعبي السنغال، بتوجيه من المدير الفني بابي ثياو، إلى التهديد بمغادرة أرض الملعب احتجاجًا على القرار التحكيمي، وعلى الرغم من خطورة الموقف، نجح القائد ساديو ماني في احتواء الأزمة وإقناع زملائه بالعودة واستكمال اللقاء، ما جنّب المنتخب السنغالي عواقب أكثر قسوة كانت ستطال مشاركته في البطولات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم.


 وبحسب لوائح بطولة كأس الأمم الأفريقية، قد يواجه الاتحاد السنغالي غرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف يورو، نتيجة سوء سلوك بعض اللاعبين وأفراد الوفد، إلى جانب تصرفات جماهيرية وُصفت بالعنيفة.


 كما لا تستبعد اللوائح فرض عقوبات فردية تشمل إيقاف عدد من اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني لفترات تتراوح بين أربع وست مباريات، ما قد يؤثر على مشاركتهم في الاستحقاقات الدولية المقبلة، حال تزامن العقوبات مع البطولات الرسمية.

 

وتتضمن العقوبات المحتملة أيضًا:

إقامة مباريات المنتخب السنغالي المقبلة على أرضه دون حضور جماهيري
منع الجماهير السنغالية من مرافقة منتخبها خارج البلاد في بطولات قادمة

 

تحقيقات متواصلة في وقائع جانبية:

 في المقابل، لم تصدر أي قرارات رسمية بحق المنتخب المغربي حتى الآن، إلا أن التحقيقات لا تزال مستمرة بشأن بعض الأحداث الجانبية، من بينها تصرفات منسوبة إلى عدد من جامعي الكرات، الذين حاولوا الاستيلاء على منشفة حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي خلال الأشواط الإضافية، في واقعة أعادت إلى الأذهان حادثة مشابهة شهدتها البطولة في مباراة نصف النهائي السابقة.

 

رسالة حازمة من إنفانتينو:

 وعقب نهاية المباراة بساعات، وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، رسالة قوية عبر بيان رسمي، هنّأ فيها المنتخب السنغالي على التتويج، والمغرب على التنظيم والمستوى الفني، لكنه شدد في الوقت ذاته على رفضه التام لما وصفه بـ«المشاهد غير المقبولة» داخل الملعب والمدرجات.

 وأكد إنفانتينو أن مغادرة أرض الملعب احتجاجًا على القرارات التحكيمية تمثل سلوكًا مرفوضًا، مشددًا على أن العنف لا مكان له في كرة القدم، وأن احترام الحكام وقوانين اللعبة مسؤولية تقع على عاتق اللاعبين والأجهزة الفنية باعتبارهم قدوة للجماهير حول العالم.

 

موقف الاتحاد الأفريقي:

 من جانبه، أدان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في بيان رسمي صدر اليوم الإثنين، السلوك الذي صدر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال النهائي الذي أقيم في الرباط، مؤكدًا فتح تحقيق شامل دون تسمية أطراف بعينها.

 وأوضح “كاف” أن المباراة توقفت لأكثر من عشر دقائق بسبب الاحتجاجات التي أعقبت احتساب ركلة الجزاء في الدقيقة 95، قبل أن تُستأنف المواجهة ويهدر المنتخب المغربي الركلة عن طريق إبراهيم دياز.

 وأكد الاتحاد الإفريقي أنه يراجع جميع التسجيلات والتقارير الرسمية تمهيدًا لإحالة الملف إلى اللجان التأديبية المختصة، واتخاذ القرارات المناسبة بما يضمن حماية نزاهة المسابقات القارية وهيبة التحكيم.