مستشار الرئيس الفلسطيني: الموقف المصري سند ثابت للقضية.. والأقصى مسؤولية الأمة كلها
أشاد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، بالدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن المواقف المصرية تمثل سندًا حقيقيًا وثابتًا للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المتصاعدة، وعلى رأسها الاعتداءات المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الهباش أن الدعم المصري لم يكن يومًا موقفًا عابرًا أو مرتبطًا بظرف سياسي، بل هو موقف راسخ نابع من إدراك عميق بعدالة القضية الفلسطينية ومركزيتها في وجدان الأمة العربية والإسلامية.
فلسطين تواجه حربًا لا تستهدف شعبها فقط:
وأوضح مستشار الرئيس الفلسطيني أن ما تشهده الأراضي المحتلة يمثل حربًا ضروسًا لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل تطال الأمة العربية والإسلامية بأسرها، مشددًا على أن الاعتداءات المتكررة على المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، تمثل تهديدًا مباشرًا للهوية الدينية والحضارية.
وأضاف، أن المسجد الأقصى ليس شأنًا فلسطينيًا داخليًا، بل هو حق خالص لجميع المسلمين، والحفاظ عليه مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون أو التقاعس.
المرابطة في أرض الإسراء عهد لا ينكسر:
وأكد الهباش أن الشعب الفلسطيني سيظل مرابطًا في أرض الإسراء والمعراج مهما بلغت التضحيات، مشيرًا إلى أن هذا الصمود التاريخي هو تعبير صادق عن التمسك بالحق، وقال:«سنبقى مرابطين حتى يأتي أمر الله ونحن كذلك، وسنصلي في المسجد الأقصى حينما يتحرر».
ولفت إلى أن هذا الثبات يستمد قوته من الدعم العربي والإسلامي، وفي مقدمته الدعم المصري سياسيًا وإنسانيًا، والذي يبعث برسائل طمأنينة وأمل إلى الشعب الفلسطيني في أحلك الظروف.
شكر خاص لمصر قيادةً وشعبًا:
وجدد مستشار الرئيس الفلسطيني توجيه الشكر إلى مصر قيادةً وشعبًا على مواقفها المشرفة، وما تبذله من جهود متواصلة على المستويين السياسي والإنساني دفاعًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية مقدساته من محاولات التهويد والانتهاك.
وأكد أن الدور المصري سيظل عنصرًا رئيسيًا في معادلة دعم القضية الفلسطينية، وصمام أمان في مواجهة محاولات طمس الهوية وفرض الأمر الواقع بالقوة.
كلمة في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية:
جاءت تصريحات الدكتور محمود الهباش خلال كلمته في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي تنظمه وزارة الأوقاف على مدار يومين تحت عنوان «المهن في الإسلام»، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم، لمناقشة دور القيم الدينية في بناء الإنسان والمجتمع في ظل المتغيرات المعاصرة.