كندا توافق على مبادرة ترامب لدعم مجلس السلام في غزة
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أعلن موافقة حكومته "من حيث المبدأ" على المبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدشين "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي دولية جديدة تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، وتعزيز استقرار سياسي بعيد المدى.
وشدد كارني على أن كندا ستسخر كافة جهودها الدبلوماسية والإنسانية للتعامل مع الوضع الكارثي في غزة، موضحاً أن الهدف يتمثل في تخفيف المعاناة الإنسانية المستمرة، وضمان تدفق المساعدات على نطاق واسع لجميع سكان القطاع، على الرغم من العقبات التي تعيق إيصالها بسلاسة، وأكد رئيس الوزراء الكندي أن الدعم المقدم يهدف في نهاية المطاف إلى تحقيق الاستقرار السياسي والتحرك الجاد نحو مسار "حل الدولتين"، بما يحقق سلاماً دائماً لأهالي القطاع.
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، ففي جنوب القطاع، أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" باستشهاد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في منطقة التحلية شرقي مدينة خانيونس، بينما تعرضت مناطق شمال القطاع، وبشكل خاص بيت لاهيا، لقصف من طائرات مسيرة إسرائيلية، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.
وفي مدينة غزة، شنت مروحيات الاحتلال من طراز "أباتشي" هجوماً بالرصاص والأسلحة الرشاشة استهدف المناطق الشرقية للمدينة، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر الميداني، وتوضح هذه التطورات الفجوة الحادة بين المسارات السياسية الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار، وبين الواقع الميداني الذي يشهد تصعيداً مستمراً يطال بشكل مباشر الفئات الأضعف من المدنيين، وبالأخص الأطفال.
وتعكس هذه الأحداث مدى التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في إيصال المساعدات الإنسانية، وضرورة تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية لضمان استقرار القطاع، في ظل استمرار الانتهاكات وعمليات القتل التي تزيد من معاناة السكان المحليين.