بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد عزله عن الحياة العامة.. تفاصيل حياة الأمير أندرو بعد نفيه

الأمير أندرو وشقيقه
الأمير أندرو وشقيقه الملك تشارلز

بدأ الأمير أندرو مرحلة جديدة من حياته بعد قرار مغادرة مقر إقامته في رويال لودج في وندسور عقب أكثر من عقدين من الإقامة. 

وفرض الانتقال إلى مزرعة مارش في ساندرينغهام واقعا مختلفا على الدوق السابق الذي وجد نفسه أمام عزلة هادئة بعيدا عن مظاهر الحياة الملكية السابقة. وعكست هذه الخطوة تحولا جذريا في نمط حياته بعد سنوات من الجدل والضغوط العائلية.

الانتقال القسري وتقبل الواقع

واجه أندرو قرار الرحيل بتردد واضح قبل أن يتقبله على مضض وفقا لمصادر مقربة من العائلة المالكة. 

وشرع في ترتيب ممتلكاته والتخلي عن عدد كبير منها بسبب صغر مساحة المنزل الجديد مقارنة برويال لودج. 

وأشارت التقارير إلى أنه ركز على الاحتفاظ بما يلبي احتياجاته اليومية فقط معتمدا على دعم محدود من طاقم تابع لقصر ساندرينغهام.

روتين يومي بسيط واهتمامات ثابتة

قضى أندرو معظم وقته في السنوات الأخيرة داخل المنزل مستسلما لأسلوب حياة هادئ. ووجد في مشاهدة التلفزيون وسيلة أساسية لتمضية يومه حيث تابع بطولات الغولف والأفلام الحربية. 

واتجه أيضا إلى ألعاب الفيديو خاصة ألعاب القتال ومحاكيات الطيران مستفيدا من خدمة الإنترنت فائق السرعة التي جرى تركيبها خصيصا له. وعكس هذا الروتين صورة مختلفة عن الأمير الذي عرف سابقا بكثرة السفر والحفلات.

الهوايات القديمة في إطار جديد

حافظ أندرو على شغفه بركوب الخيل رغم تغير المكان. واستفاد من اتساع أراضي ساندرينغهام التي أتاحت له ممارسة هذه الهواية دون الحاجة إلى تنقل متكرر. 

وأبدى اهتماما بالانضمام إلى ناد محلي للغولف في نورفولك حيث تنتشر الملاعب المفتوحة. وشكلت هذه الأنشطة متنفسا محدودا في ظل العزلة المفروضة عليه.

العائلة والدعم الحذر

استمر الملك تشارلز في تقديم دعم غير معلن لشقيقه الأصغر انطلاقا من شعوره بالواجب العائلي. 

وزار أفراد من العائلة أندرو بشكل خاص بعيدا عن الأضواء. وواجهت ابنته صعوبة في زيارته بانتظام بسبب المسافة. وألقى غياب سارة فيرغسون بظلاله على حياته الجديدة حيث بدت الأكثر تضررا من هذا التغيير القسري.

منفى هادئ ومستقبل غامض

دخل أندرو منفاه الملكي وهو يقترب من عامه السادس والستين وسط تساؤلات حول مستقبله ودوره داخل العائلة. 

واكتفى بحياة هادئة بعيدة عن الظهور العام مكتفيا بعاداته اليومية البسيطة. وعكست هذه المرحلة نهاية فصل صاخب من حياته وبداية عزلة طويلة في ريف نورفولك.