الرئيس الإيراني يدعو إلى رفع القيود عن الإنترنت لتسهيل الأنشطة التجارية
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إزالة القيود المفروضة على الإنترنت في أقرب وقت ممكن، مشدداً على أهمية هذه الخطوة في تسهيل شؤون الأعمال التجارية ودعم النشاط الاقتصادي.
وأوضح أن تحسين الوصول إلى الإنترنت بات ضرورة ملحّة لتعزيز بيئة العمل وتطوير القطاعات الاقتصادية، في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال مسئول إيراني لوكالة رويترز إن بعض أعنف الاشتباكات خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة وقعت في المناطق الكردية شمال غربي البلاد، مشيراً إلى أن تلك المناطق شهدت تصعيداً أمنياً ملحوظاً.
وأضاف المسئول أن حصيلة الضحايا بلغت نحو 5000 قتيل، من بينهم 500 من أفراد قوات الأمن، منذ اندلاع الاحتجاجات، دون أن يوضح تفاصيل إضافية بشأن الفترة الزمنية أو الظروف المحيطة بسقوط الضحايا.
وقال المرشد الإيراني علي خامنئي إن ما وصفهم بـ”مثيري الشغب” المرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة تسببوا في أضرار جسيمة خلال الاحتجاجات، متهماً إياهم بقتل الآلاف وإحراق نحو 250 مسجداً، إضافة إلى تحطيم البنوك والمحلات التجارية.
وأكد خامنئي أن بلاده لن تُجرّ إلى حرب، لكنها في الوقت نفسه “لن تسمح للمجرمين بالإفلات من العقاب”، مشدداً على أن السلطات ستواصل التعامل بحزم مع المسؤولين عن أعمال العنف.
وفي وقت سابق، أعلن التلفزيون الإيراني أن وزارة الأمن تمكنت من تفكيك خلية رئيسية تابعة لشبكة من مثيري الشغب المسلحين في العاصمة طهران، في إطار ما وصفته بجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لما اعتبرته تدخل مجموعة الدول السبع في الشؤون الداخلية للبلاد، مشددة على أن هذه المواقف غير مقبولة وتمس بالسيادة الوطنية.
وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي سُجلت في إيران، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان المساءلة.
وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه إزاء التصريحات المتداولة بشأن احتمال توجيه ضربة لإيران، مؤكدًا أن أفضل السبل لمعالجة القضايا المرتبطة بطهران هو عبر الدبلوماسية والحوار، مع الالتزام بتسوية النزاعات بين الدول بطرق سلمية.
كما شدد على حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف، داعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجزين، ولا سيما ضمان المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية.