الأزهر يواجه الشبهات | رد علمي رصين على المشككين في الإسراء والمعراج
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف ،اليوم إحتفالية ذكرى الإسراء والمعراج وذلك بمكتبة مصر العامة فرع كفر الدوار،تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وفضيلة الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف الأسبق و رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الازهر الشريف والدكتور منصور أبو العدب رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحيرة الأزهرية ،ورئيس فرع خريجي الأزهر .
بحضور الدكتور صلاح دحريج مدير الإدارة التعليمية الازهرية بكفرالدوار ، والذى ألقى كلمة أكد خلالها الفهم الصحيح لاسراء النبي ومعراجه من الكتاب والسنة ،وكذا الفهم الصحيح للأيات القرآنية ،وصدى هذه الرحلة المباركة مابين مصدق ومكذب، ومشاهدات الرسول صلى الله عليه وسلم ،و كيف نحيي تلك الليلة و واجبنا نحوها.
وتناول الدكتور محمد عاشور، مدير فرع خريجي الازهر بالبحيرة ،هدف المنظمة العالمية ،من تفنيد الفكر المتطرف ومحاربة الأفكار المغلوطة، و ذلك من خلال ندواتها ولقاءاتها و برامجها التدريبية وإصداراتها المختلفة ،ومخاطبة الفكر بالفكر والعقل بالعقل
كما ألقى الدكتور محمد أبو على، أستاذ النقد والبلاغة بكلية الآداب جامعة دمنهور ،محاضرة أوضح خلالها كيفية الرد على المشككين تجاه هذه الرحلة المباركة ،والرد عليهم بالعقل والنقل والكتاب والسنة ومواجهة الفكر المتطرف، موضحا أن الذين يشككون في الاسراء والمعراج، يهدفون للخوض فى فريضة الصلاة، كما تناول الآية القرآنية سبحان الذي أسرى بعبده ليلا بالشرح والتحليل ،و أثبت أن الرحلة كانت بالجسد والروح معا و كانت في وقت ضئيل جدا من الليل
كما ألقى الدكتور أحمد شتيه مدرس الدراسات الاسلاميه بكلية الاداب جامعة دمنهور، كلمة أشار من خلالها الى أصحاب الفكر الديني على أساس مذهبى والحرب الشرسه على المنهج الإسلامى الوسطى ،وخوضهم فى العديد من المسائل العقائدية، مشيرا إلى ضرورة مواجهة هذه الأفكار من خلال الهيئات والمؤسسات الدينية المعتمدة من الأزهر والأوقاف، وكافة الجهات المعنية حرصا على منهجية ووسطية الاسلام السمحة ،ضرورة مواجهة الفكر بالفكر وغرس مفهوم الدين الوسطى المستنير لدى النشئ ، حيث عرض ما يدعيه المرجفون من تشكيك في، سيادة رسول الله و طعنهم في الذات الشريفة موضحها ضلالهم وكذبهم.
كما ألقى فضيلة الشيخ محمد يحيى الكتاني، كلمة دارت حول معنى سبحان و زيادة المبنى في تلك الآية، حيث وردت كلمة سبحان بدون ا في القرآن في جميع الآيات إلا في هذه الآية الكريمة و الزيادة في المبنى زيادة في المعنى، ففيها زيادة تنزيه وكأن ما سيحدث ليس بشريا فيهيئ إلى مالا يصدقه عقل البشر ،وأعلى من تصورهم كما بدأت الآيات الكريمة بالتنزيع ،وليس الحمد مثلا لنفس السبب ك،ما يلاحظ من الرحلة تناسب السماوات ،و الرسل وحوادث في حياة الرسول ،فمثلا في السماء الثالثة قابل سيدنا يوسف ،و في عام الرسول بعد البعثة الثالث لاقى ظلما من أهله كما رأي سيدنا يوسف الظلم من أخوته، وقد عرض فضيلته لشبهة مكان الإسراء فقيل حجر إسماعيل ،وقيل من بئر زمزم وقيل من بيت السيدة أم هانئ، والرد على ذلك كلهم في المسجد الحرام مصداقا لقوله تعالى من المسجد الحرام ف،لا بأس قد يكون ذهب إلى هنا أو إلى هنا ثم أسري به ،و قد قيل أن الرسول قد شق صدره وهنا شبهة ما الحاجة للشق ٤ مرات، وهو منزه عن هنات البشر و الرد تقع الحادثة لفتا للنظر، وتأكيدا على الحدث و قد يكون السميع البصير هو رسول الله فكما وصف الرسول بالرؤوف الرحيم قبل ذلك ،وهي من الصفات الإلهية فلا ننكر أن يتصفح ايضا بالسميع البصير لما في هذه الرحلة المباركة من مشاهدات و أسماع لا تخطر على قلب بشر وتحتاج سمعا وبصرا لا كغيره
وقد أختتم اللقاء ببعض التواشيح والابتهالات الدينية ، قدم الحفل فضيلة الشيخ أشرف عبد الحفيظ مسئول مكتب المنظمة بكفر الدوار.

