بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المغرب والسنغال.. النهائي الإفريقي التاسع بين منتخبات غرب وشمال القارة السمراء

كأس الأمم الأفريقية
كأس الأمم الأفريقية

تستعد الجماهير الكروية لمتابعة مباراة تاريخية بين منتخبي المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية الحالية، والتي تحمل الرقم 32 في تاريخ المواجهات بين المنتخبين منذ أول لقاء جمعهما في نوفمبر 1968. 

ورغم طول تاريخ اللقاءات، فإن هذه هي المرة الأولى التي يتقابل فيها الفريقان في نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعد أن التقى المغرب والسنغال في 31 مواجهة سابقة على الصعيدين الرسمي والودي.


ويبرز هذا النهائي باعتباره التاسع بين منتخبات غرب أفريقيا وشمال أفريقيا في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، حيث نجح كل طرف في الفوز على الآخر في 4 مناسبات، ما يخلق حالة من التوازن التام ويزيد من الإثارة والترقب قبل صافرة البداية. هذا الرقم يعكس المنافسة التاريخية الشديدة بين منتخبات المنطقة، ويضع المنتخبين أمام فرصة جديدة لتأكيد تفوقهما الإقليمي في المحفل القاري الأكبر.


ويملك المغرب الأفضلية التاريخية في اللقاءات المباشرة أمام السنغال، بعد أن حقق الفوز في 18 مباراة من أصل 31 مواجهة، مقابل 7 انتصارات للسنغال، فيما انتهت 6 مباريات بالتعادل، وهو ما يعطي أسود الأطلس ثقة معنوية قبل المواجهة الحاسمة. وكانت آخر مباراة رسمية بين المنتخبين في 26 أغسطس 2025 بالدور قبل النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين، وحسمها المغرب بركلات الترجيح ليصعد إلى النهائي ويتوج باللقب للمرة الثالثة.


وتكتسب مواجهة اليوم أهمية مضاعفة، ليس فقط كونها أول نهائي مباشر بين المغرب والسنغال في كأس الأمم، بل لأنها تأتي ضمن نهائيات بين منتخبات غرب وشمال أفريقيا، والتي اتسمت بالمنافسة الشديدة على مدار النسخ الماضية. 

إذ حقق كل طرف 4 انتصارات في المواجهات السابقة، ما يجعل الكفة متساوية تمامًا ويضيف عنصر الإثارة التكتيكية والروح التنافسية إلى اللقاء.
ويأمل كل منتخب في توظيف خبراته السابقة وحسم النهائي لصالحه، حيث يعتمد المغرب على عناصر خبرته في المباريات الحاسمة، بينما يسعى السنغال لتعويض سجله الأقل في اللقاءات المباشرة، وتحقيق إنجاز جديد على صعيد القارة. 

ومن المتوقع أن تشهد المباراة تكتيكًا متوازنًا مع محاولات هجومية متبادلة، في ظل إدراك الطرفين أهمية الفوز للحفاظ على الهيبة الإقليمية في غرب وشمال أفريقيا.