بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كفن يطوي صفحة الدم وينهي خصومة ثأرية بين عائلتين بالمنيا

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

نجحت لجان المصالحات وكبار العائلات، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي أولاد حشمت وأولاد عبدالجابر بمركز ملوي جنوب المحافظة، بعد سنوات من الخلاف والنزاع، وذلك تأكيدًا على دور مؤسسات الدولة والمجتمع في وأد الفتن الثأرية ونشر ثقافة التسامح.

 

 

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار المجتمعي.

 


وجاء الصلح تحت رعاية اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، وبقيادة اللواء حاتم ربيع مدير المباحث الجنائية بالمنيا، والعميد حمدي رفعت رئيس مباحث المديرية، وبمشاركة فعالة من قيادات الأمن العام وضباط وحدة مباحث مركز ملوي، بقيادة المقدم أحمد حمدان رئيس مباحث المركز، ومعاونه الرائد أحمد عبدالعظيم، في إطار خطة أمنية محكمة هدفت إلى إنجاح مراسم الصلح وتأمينها.

 


وشهدت مراسم إنهاء الخصومة حضور اللواء حكمدار الجنوب واللواء المساعد للجنوب، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، ورجال المصالحات، وكبار العائلات من الطرفين، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والالتزام، عكست رغبة حقيقية في إنهاء النزاع وفتح صفحة جديدة من التعايش السلمي.

 


وخلال مراسم الصلح، قدمت عائلة الجاني الكفن إلى عائلة المجني عليه، في تقليد صعيدي راسخ يُجسد الاعتراف بالخطأ وطلب الصفح، ويؤكد نبذ العنف ووقف دائرة الدم.

 

 كما تعهد الطرفان بطي صفحة الماضي نهائيًا، وعدم العودة إلى الخلافات أو أعمال الانتقام، والالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه، حفاظًا على الأرواح وصونًا للممتلكات، ودعمًا لاستقرار المجتمع.


وأكدت لجنة المصالحات أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم مبادرات الصلح باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الأمني والاجتماعي، مشيدين بحكمة العائلتين واستجابتهما لمساعي الخير، وتغليب صوت العقل على مشاعر الغضب، بما يحقق المصلحة العامة لأبناء المنطقة.


ومن جانبهم، أعرب أهالي مركز ملوي عن تقديرهم الكبير للدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات في إنهاء الخصومة، مؤكدين أن هذا الصلح يعكس وعي المجتمع بخطورة الثأر وآثاره السلبية، وحرصه على مستقبل أبنائه، مشددين على أن مقولة «الصلح خير» ستظل الطريق الأمثل لبناء مجتمع آمن ومستقر يسوده السلام والتعاون.