بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بين النوم والغذاء.. تعديلات بسيطة على روتين اليوم تطيل العمر

نظام الغذاء اليومي
نظام الغذاء اليومي

أثار سؤال بسيط حول جدوى التغييرات الصغيرة في النوم والغذاء والرياضة نقاشا واسعا بعد أن دعمت دراسة علمية حديثة فكرة أن ما بالكاد يُلاحظ من سلوكيات يومية قد يحمل فوائد صحية كبيرة. 

وأظهرت النتائج أن دقائق معدودة إضافية من النوم أو الحركة وتعديلا محدودا في النظام الغذائي يمكن أن تسهم في إطالة العمر خاصة لدى من يعانون من عادات غير صحية.

النوم الكافي يعزز الصحة العامة

كشفت الدراسة أن الحرمان المزمن من النوم يرتبط بانخفاض واضح في متوسط العمر المتوقع. وبيّنت أن إضافة خمس دقائق فقط إلى مدة النوم اليومية قد تشكل نقطة تحول لدى الفئات الأكثر إجهادا. 

وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات استفادوا بشكل أكبر من أي زيادة ولو محدودة في عدد ساعات الراحة. وأكد الباحثون أن النوم المنتظم يدعم وظائف القلب والمناعة ويعيد التوازن للجسم.

النظام الغذائي المتوازن يدعم طول العمر

أوضحت البيانات أن تحسين جودة الغذاء لا يتطلب تغييرات جذرية أو أنظمة قاسية. وأثبتت أن إضافة نصف حصة من الخضراوات يوميا كانت كافية لرفع مؤشرات الصحة العامة بشكل ملحوظ. 

وبيّنت الدراسة أن هذا التعديل البسيط يساهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة ويعزز كفاءة التمثيل الغذائي. كما أظهرت أن الاستمرارية أهم من المثالية في العادات الغذائية.

النشاط البدني المحدود يصنع فارقا

أظهرت النتائج أن دقيقتين إضافيتين من التمارين اليومية يمكن أن تؤدي إلى فوائد تراكمية على المدى الطويل. 

وبيّنت أن الأنشطة المعتدلة مثل المشي السريع أو الركض الخفيف كافية لتنشيط الدورة الدموية وتحسين صحة القلب. 

وأكد الباحثون أن هذه الزيادة الواقعية في الحركة أسهل دمجا في الروتين اليومي مقارنة بالبرامج الرياضية المكثفة.

التراكم السلوكي يغير مسار الصحة

أكدت الدراسة أن الجمع بين تحسينات بسيطة في النوم والغذاء والرياضة يحقق أثرا مضاعفا يفوق تأثير كل عنصر على حدة. 

وأشارت إلى أن هذه السلوكيات الصغيرة تتراكم بمرور الوقت لتحدث تغييرا ملموسا في متوسط العمر. 

كما شدد الخبراء على أن هذه النتائج تمنح الأمل للأشخاص الذين يشعرون بأن التغيير الصحي مهمة شاقة.

رسالة واقعية للحياة اليومية

خلص الباحثون إلى أن الصحة الجيدة لا تتطلب ثورة في نمط الحياة بل خطوات صغيرة قابلة للتطبيق. وأكدوا أن الدقائق القليلة التي نضيفها للنوم أو الحركة واللقيمات الصحية التي ندرجها في غذائنا قد تكون استثمارا بسيطا بعائد كبير يتمثل في حياة أطول وجودة أفضل.