بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

متى يبدأ شهر شعبان 2026؟.. موعده فلكيًا وشرعيًا وفضائله وأفضل الأعمال

بوابة الوفد الإلكترونية

يوافق اليوم الأحد 18 يناير 2026، التاسع والعشرين من شهر رجب 1447 هـ، موعد استطلاع هلال شهر شعبان، حيث يتم التحري الشرعي لرؤية الهلال بعد غروب الشمس، لتحديد بداية الشهر الجديد وفق الضوابط الشرعية المعمول بها.


ويُعد هذا اليوم حاسمًا في تحديد ما إذا كان شهر رجب سيتم ثلاثين يومًا، أو يُعلن دخول شهر شعبان مع ثبوت الرؤية.
هل يكون أول شعبان الاثنين أم الثلاثاء؟
بحسب الرؤية الشرعية:


في حال ثبوت رؤية الهلال مساء الأحد 18 يناير، يكون الاثنين 19 يناير 2026 هو أول أيام شهر شعبان.


في حال عدم ثبوت الرؤية، يكون يوم الاثنين هو المتمم لشهر رجب، ويبدأ شهر شعبان يوم الثلاثاء 20 يناير 2026.


الحسابات الفلكية توضح موعد ولادة الهلال


تشير الحسابات الفلكية الصادرة عن الجهات المختصة إلى أن هلال شهر شعبان يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة 9:53 مساءً بتوقيت القاهرة المحلي يوم الأحد 18 يناير 2026.


وتوضح الحسابات أن الهلال الجديد لن يكون قد وُلد عند غروب شمس يوم الرؤية، وهو ما يجعل رؤيته في هذا اليوم غير ممكنة فلكيًا، الأمر الذي يرجح أن يكون الثلاثاء 20 يناير 2026 هو أول أيام شهر شعبان، مع بقاء الفيصل النهائي للرؤية الشرعية.


لماذا شهر شعبان شهرٌ عظيم؟


يُعد شهر شعبان من الأشهر المباركة التي خصّها الله بفضائل عديدة، وقد ورد في السنة النبوية ما يدل على مكانته، إذ كان النبي ﷺ يكثر فيه من الصيام والطاعات.


ومن أبرز فضائل شهر شعبان:


أنه الشهر الذي تُرفع فيه الأعمال إلى الله.
أن فيه ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة عظيمة يغفر الله فيها لعباده إلا لمشرك أو مشاحن.
أنه تهيئة روحية واستعداد عملي لشهر رمضان.


النبي ﷺ وصيام شعبان


ثبت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت:«ما رأيت رسولَ الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان».


ويدل ذلك على أن الإكثار من الصيام في شعبان سنة نبوية مؤكدة، لما له من أثر في تهيئة النفس للطاعة، وتعويد الجسد على الصيام قبل دخول رمضان.


شهر تُرفع فيه الأعمال


من الحكم العظيمة لشهر شعبان أنه الشهر الذي تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وكان النبي ﷺ يحب أن يُرفع عمله وهو صائم، ولذلك كان يُكثر الصيام فيه، خاصة في يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع.


وقد ورد عنه ﷺ قوله:«ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم».