أربعة أعوام على الحرب الروسية الأوكرانية.. زيلينسكي يحذر من موجة ضربات روسية
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا شاملًا عن التطورات الميدانية والسياسية المستمرة في الحرب الروسية الأوكرانية، التي تدخل عامها الرابع وسط تصعيد غير مسبوق على مختلف الجبهات، مع تزايد المخاوف من موجة قصف جوي واسعة النطاق، وأطلقت كييف نداءات استغاثة عاجلة لحلفائها لمواجهة ما وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ"الاستعدادات الروسية" لشن ضربات جوية واسعة تستهدف العمق الأوكراني.
وفي خطاب اتسم بالصراحة، حذر زيلينسكي من أن منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية الحالية لا تكفي لصد الهجمات المرتقبة، مؤكداً على ضرورة تسريع وصول صواريخ الدفاع الجوي والأنظمة المتطورة لحماية البنية التحتية الحيوية، وأوضح الرئيس الأوكراني أن كييف تحرص على الشفافية مع شركائها الدوليين بشأن احتياجات الجيش الملحة، لتجنب وقوع كارثة إنسانية وعسكرية في حال توسع نطاق الهجمات الروسية.
على الجانب الآخر، تواصل القوات الروسية تحقيق اختراقات ميدانية ملموسة، خصوصًا في جبهة زابوريجيا التي شهدت تصعيدًا ملحوظًا، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدتين جديدتين ضمن استراتيجية القضم التدريجي للأراضي، بالإضافة إلى تكبيد القوات الأوكرانية خسائر فادحة تجاوزت 1000 جندي، وتدمير 13 مستودعًا للذخيرة والوقود خلال أيام قليلة، كما تلقت السلطات المحلية في زابوريجيا عشرات البلاغات حول استهداف مباشر للمنشآت الحيوية للطاقة والإمداد، ما زاد من الضغوط على المدنيين والبنية التحتية.
ويظهر المشهد العام انسدادًا سياسيًا كبيرًا، مع تمسك الزعيمين الروسي والأوكراني بشروطهما الصعبة، في وقت يواصل فيه القتال سقوط القتلى والجرحى بشكل مستمر، ويظل الرهان الوحيد لإنهاء هذا الصراع الطويل معلقًا على قدرة الوسطاء الدوليين على تقريب وجهات النظر وإيجاد ثغرة في جدار الأزمة الذي يبدو صلدًا حتى الآن، وسط استمرار المعاناة الإنسانية وتدهور الأوضاع الميدانية.