ترمب يهدد معارضي ضم جرينلاند: لعبتكم خطيرة للغاية
أفادت قناة العربية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لاقتحام البيت الأبيض بترسانة غير مسبوقة من القرارات التنفيذية، في مشهد يعكس ملامح مرحلة سياسية جديدة ترفع شعار «أمريكا القوية»، وذلك تزامنًا مع خطاب التنصيب الذي أعده بعناية ليكون بمثابة رسالة مزدوجة: طمأنة لأنصاره في الداخل، وتحذير واضح لخصومه في الخارج.
وبينما تتجه أنظار العالم إلى قررات الرئيس الامريكى ، كشفت مصادر مقربة من فريق ترامب عن ملامح ما وصفته بـ«يوم الحساب» السياسي، حيث يعتزم الرئيس الجديد التحرك سريعًا في محاولة لإعادة رسم ملامح الدولة الأمريكية وفق رؤيته الخاصة، وطي صفحة سياسات الإدارة السابقة.
وتشير التقارير إلى أن «قلم الرئيس» سيعمل بكثافة في الساعات القادمة داخل المكتب البيضاوي، وتتصدر ملفات أمن الحدود والطاقة قائمة الأولويات، في إطار مسعى واضح لتعزيز مفهوم السيادة الوطنية الاقتصادية، عبر العودة إلى التنقيب المكثف عن مصادر الطاقة الأحفورية، وإعادة ضبط سياسات الهجرة بما ينسجم مع الخطاب الصارم الذي حمله ترامب طوال حملته الانتخابية.
وفي كواليس التحضيرات، برزت قصة «الفتاة الغامضة» التي شوهدت إلى جوار فريق ترامب، قبل أن يتضح لاحقًا أنها جزء من استراتيجية أوسع للدفع بوجوه شابة موالية بشدة في مفاصل الدولة. ويعكس هذا التوجه رغبة الرئيس الأمريكي في تجديد فريقه بعيدًا عن الأسماء التقليدية التي اصطدم معها خلال ولايته الأولى، والاعتماد على جيل جديد أكثر انسجامًا مع رؤيته وأسلوبه في الحكم.
وعلى الجانب الآخر من البيت الأبيض، ترسم السيدة الأولى ميلانيا ترامب ملامح مختلفة لدورها في المرحلة الحالية، حيث تشير التقارير إلى أن عودتها ستكون «انتقائية ومؤثرة»، بعيدة عن الصخب الإعلامي اليومي، ومركزة على الحفاظ على استقرار عائلتها، بالتوازي مع قيامها بدور واجهة دبلوماسية هادئة للولايات المتحدة.
هكذا يدخل ترامب ولايته الجديدة وسط توقعات بمرحلة مشحونة بالقرارات الجريئة والتحولات الحادة، في وقت يترقب فيه الداخل الأمريكي والعالم مآلات هذا النهج، الذي يعد بإعادة تشكيل المشهد السياسي الأمريكي على أسس أكثر صدامية وحسمًا.