نقص بالأطباء وأعطال بخطوط الكهرباء بمستشفي قفط جنوب قنا.. والمحافظ يتابع ميدانيًا
زار الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، في وقت مبكر صباح اليوم، مستشفى قفط التخصصي جنوب المحافظة، للوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، خاصة الحالات الحرجة ومرضى الطوارئ، في إطار حرصه على المتابعة الميدانية المستمرة للمنظومة الصحية، وكذلك بحث مشكلة الكهرباء وسد العجز بالأطباء .
حيث تفقد محافظ قنا، عددًا من أقسام المستشفى شملت: الاستقبال والطوارئ، والعيادات الخارجية، والأقسام الداخلية، كما اطمأن على الحالات المرضية، واستمع مباشرة إلى شكاوى المرضى وذويهم، موجّهًا بسرعة تذليل أي معوقات قد تؤثر على جودة الخدمة الصحية .
وأكد محافظ قنا، على ضرورة عدم التهاون مع أي تقصير، وانتظام الأطقم الطبية والتمريضية في نوبتجيات العمل، والالتزام الكامل بمعايير الجودة ومكافحة العدوى، وحسن معاملة المرضى، وتوفير المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة .

كما بحث عبدالحليم، مشكلة الكهرباء في المستشفى، بالإضافة إلى موقف سد العجز من الأطباء، موجهًا بالتنسيق ما بين إدارة المستشفى ومديرية الصحة بقنا لتدبير التخصصات التي تحتاجها المستشفى .
أزمة الكهرباء بمستشفي قفط:
وفي وقت سابق، قال المهندس أحمد خالد ممثل شركة توزيع الكهرباء بقنا، أن هناك مشكلة تتعلق بعدم استقرار الجهد الكهربائي في حال ارتفاعه عن 10.50 ك.ف، الأمر الذي يتطلب رفع الجهد المتوسط إلى 11 ك.ف ليتناسب مع حالة عدم الاستقرار القادمة من مغذي مستشفي قفط التخصصي جنوب قنا، موضحًا أن فترة عدم الاستقرار بالتيار الكهربائي بالمستشفي، استمرت قرابة 8 ساعات متواصلة حتى عودة التيار إلى وضعه الطبيعي .
وأشار إلى أنه تم التنسيق مع شركة نقل الكهرباء لبحث أسباب عدم الاستقرار، موضحًا أن منظومة الكهرباء تضم شركتين هما شركة نقل الكهرباء المسئولة عن نقل التيار إلى المحافظات، وشركة توزيع الكهرباء المسئولة عن التوزيع الداخلي.
وأوضح المهندس أحمد موافق مسئول هندسة الصيانة بالمستشفى، أن المستشفى يتم تغذيتها بالكهرباء من خلال عدد (2) مغذي خارج المستشفى بجهد 10 ك.ف لكل مغذٍ جهد متوسط، يقومان بتغذية عدد (3) محولات عن طريق باز كابلر من الجهد المتوسط إلى الجهد المنخفض، مشيرًا إلى أن اللوحة الواحدة تخرج جهدًا كهربائيًا يتراوح من 10 إلى 10.50 ك.ف.
وأضاف أنه في حالة انقطاع التيار الكهربائي يتم تشغيل المولدات لتغذية أقسام الاستقبال، والدور الأول الذي يشمل العناية المركزة والقلبية، والدور الثاني الذي يضم الحضانات والقسطرة القلبية .