بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. تفجير جسر الفرات وسيطرة الجيش السوري على الطبقة

أرشيفية
أرشيفية

أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن تنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قام بتفجير الجسر القديم على نهر الفرات في مدينة الرقة، تزامنًا مع تطورات ميدانية متسارعة تشهدها المنطقة.

وفي بيان صدر بعد منتصف ليل السبت .. الأحد، أعلن الجيش السوري إحكام سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات المجاور شمال البلاد، في خطوة جديدة ضمن تقدمه في مواجهة القوات الكردية التي تمتعت بإدارة ذاتية لأكثر من عشر سنوات.

وبعد مرور أكثر من عام على توليه السلطة، يوسّع الرئيس أحمد الشرع نطاق سيطرته على مناطق إضافية من البلاد، عقب إصداره يوم الجمعة مرسومًا يقضي باعتبار اللغة الكردية "لغة وطنية" والاعتراف بعيد النوروز "عيدًا وطنيًا" للمرة الأولى منذ استقلال سوريا عام 1946، إلى جانب منح الجنسية السورية لجميع الأكراد المقيمين في البلاد.

وسبق أن أكد الجيش السوري، في بيان سابق، سيطرته على مطار الطبقة العسكري بعد ساعات من دخوله المدينة الاستراتيجية المجاورة لأكبر سدود البلاد، وأحد أهم منشآت الطاقة الكهرومائية في سوريا، حيث تُعد الطبقة عقدة مواصلات تربط حلب بشرق البلاد، ويجاورها المطار الذي تحول إلى قاعدة عسكرية استراتيجية.

وقبل ذلك بساعات، أعلن الجيش صباح السبت بسط نفوذه على مساحات واسعة من ريف حلب الشرقي، عقب موافقة القوات الكردية على الانسحاب منها، ملوحًا بقصف محافظة الرقة التي فرضت فيها الإدارة الذاتية حظرًا للتجول.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة "سانا" عن وزير الإعلام حمزة مصطفى قوله إن الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة، بما في ذلك سد الفرات، أكبر سد في سوريا.

كما نشرت الوكالة مقطع فيديو لسيارات قالت إنه يوثق لحظة دخول قوات الجيش العربي السوري إلى مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة.

وفي المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها اتخذت الإجراءات اللازمة وأعادت الأمن والاستقرار إلى المنطقة الواقعة على مسافة نحو 40 كيلومترًا من الرقة.

ومن جانبها، دعمت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية لسنوات طويلة، لكنها في الوقت نفسه تدعم السلطة الجديدة في دمشق التي تشكلت عقب إسقاط حكم عائلة الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.

وفي تطور أمريكي لافت، دعا قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، القوات الحكومية السورية يوم السبت إلى وقف أي أعمال هجومية في المنطقة الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة شمال البلاد، مرحبًا بالجهود المبذولة لمنع التصعيد بينها وبين القوات الكردية.

ومنذ صباح الجمعة، انسحب مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من مدينة دير حافر الواقعة على بعد 50 كيلومترًا شرق حلب، وعاد السكان إليها بعد مغادرتهم خوفًا من تصعيد عسكري، في ظل انتشار مكثف لوحدات الجيش السوري وقوات الأمن.

وفي مساء الجمعة، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن قواته ستنسحب صباح السبت من المناطق الواقعة شرق مدينة حلب، استجابة لدعوات من دول صديقة ووسطاء، وإبداء لحسن النية في استكمال عملية الدمج مع السلطات السورية، وفق اتفاق وُقع بين الطرفين في العاشر من مارس الماضي.

واختتم الجيش السوري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، بالإعلان عن بسط سيطرته على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، من بينها دير حافر ومسكنة، إضافة إلى مطار عسكري، متهمًا قوات سوريا الديمقراطية بخرق الاتفاق وإطلاق النار على قواته، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، مؤكدًا تأمين خروج أكثر من 200 مقاتل من عناصر قسد بأسلحتهم.