بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ليجو تعيد معركة زيلدا الأخيرة إلى الواجهة في مجموعة جديدة مستوحاة من Ocarina of Time

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل شركة ليجو توسيع حضورها في عالم الألعاب الكلاسيكية، وهذه المرة عبر مجموعة جديدة تستلهم واحدة من أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرة لاعبي نينتندو، وهي المعركة النهائية من لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time.

 المجموعة الجديدة، التي تحمل اسم The Final Battle، تأتي لتكمّل تعاونًا متصاعدًا بين ليجو ونينتندو، وتستهدف بالأساس جمهور اللاعبين الذين ارتبطوا باللعبة منذ صدورها على جهاز Nintendo 64 في أواخر التسعينيات.

المجموعة الجديدة تضم 1003 قطع فقط، وهو عدد أقل نسبيًا مقارنة بمجموعة “Great Deku Tree” التي أُطلقت في عام 2024 واحتوت على نحو 2500 قطعة. 

ورغم هذا الفارق، تراهن ليجو على القيمة الرمزية للمشهد الذي تعيد بناؤه، إذ تجسّد المجموعة المواجهة الحاسمة بين لينك والأميرة زيلدا من جهة، وغانوندورف من جهة أخرى، داخل أطلال القلعة في نهاية اللعبة.

التركيز هنا لا ينصب على الحجم أو التعقيد بقدر ما ينصب على التفاصيل المرتبطة بالتجربة الأصلية. 

التصميم يعكس أجواء الدمار التي ميّزت المشهد الأخير، مع عناصر مخفية داخل الأنقاض، من بينها قلوب استعادة الصحة التي يعرفها لاعبو السلسلة جيدًا. كما أضافت ليجو آلية بسيطة تسمح بإظهار جانوندورف عبر زر يرفعه من تحت الركام، في محاولة لمحاكاة لحظة المواجهة داخل اللعبة.

تتضمن المجموعة مجسمات صغيرة لكل من لينك وزيلدا، مع الإكسسوارات الأيقونية مثل سيف الماستر شورد ودرع الهيليان، إضافة إلى شخصية نافي الشفافة التي رافقت اللاعبين طوال أحداث Ocarina of Time. إلا أن العنصر الأبرز في المجموعة، وفقًا للانطباعات الأولية، هو مجسم غانون بصورته الشيطانية، والذي يتميز بحجم أكبر وإمكانية تحريك تجعله نقطة جذب أساسية لهواة العرض والتجميع.

طرح هذه المجموعة يأتي في وقت لافت بالنسبة لليجو، إذ تُعد أول إعلان كبير للشركة بعد الكشف عن الطوبة الذكية خلال معرض CES 2026، وهي تقنية كانت قد أثارت تساؤلات حول مستقبل دمج الإلكترونيات في مجموعات ليجو. 

ومع ذلك، تؤكد هذه المجموعة أن الشركة لا تزال متمسكة بالتجربة التقليدية للبناء اليدوي، دون أي عناصر رقمية أو ذكية، وهو ما قد يرضي شريحة واسعة من محبي ليجو الكلاسيكية.

من الناحية التجارية، تُطرح مجموعة Lego The Legend of Zelda: Ocarina of Time – The Final Battle بسعر 130 دولارًا، مع إتاحة الطلب المسبق اعتبارًا من الآن، على أن تتوفر رسميًا في الأسواق بدءًا من الأول من مارس. السعر يضعها في فئة متوسطة مقارنة بمجموعات ليجو المخصصة للبالغين، ويعكس مزيجًا من الترخيص الرسمي والقيمة العاطفية المرتبطة بالعنوان.

أهمية هذه المجموعة لا تكمن فقط في كونها منتجًا جديدًا، بل في ما تعكسه من توجه أوسع لدى ليجو لاستثمار الحنين إلى الألعاب الكلاسيكية، خاصة تلك التي شكّلت محطات مفصلية في تاريخ صناعة الألعاب. Ocarina of Time ما زالت تُصنف لدى كثيرين كواحدة من أفضل ألعاب الفيديو على الإطلاق، وإعادة تقديمها في شكل مجسمات قابلة للبناء يمنحها عمرًا جديدًا خارج الشاشات.

وبينما يترقب جمهور زيلدا إصدارات مستقبلية محتملة، تبدو هذه المجموعة بمثابة رسالة واضحة من ليجو: القصص التي صنعت وجدان اللاعبين لا تزال قادرة على العودة، ولكن هذه المرة على هيئة قطع بلاستيكية تُبنى قطعة بعد أخرى، تمامًا كما بُنيت الذكريات نفسها قبل أكثر من عقدين.