ميجان ماركل تسترجع ذكريات علاقتها بالأمير هاري
شاركت ميجان ماركل بداية عام 2026 بصور نادرة تحمل طابع الحنين، حيث أظهرت اللحظات الأولى لعلاقتها الرومانسية مع الأمير هاري.
ونشرت دوقة ساسكس يوم الجمعة الموافق 16 يناير شريحتين على وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت الأولى مقطع فيديو بالأبيض والأسود يظهر الزوجين يرقصان في حقل مفتوح، مرتديان ملابس غير رسمية، مبتسمين ومستمتعين باللحظة.
وكشفت ميجان أن الفيديو صُوّر بواسطة ابنتهما الأميرة ليليبيت ونسبت الفضل إلى "ابنتنا".
أظهرت الشريحة الثانية صورة من عام 2016 التُقطت خلال رحلتهما إلى بوتسوانا، والتي مثلت موعدهما الثالث.
وعلقت ميجان على المنشور قائلة: "عندما تشعر أن عام 2026 يشبه عام 2016 تماماً… كان عليك أن تكون هناك".
اللقاء الأول في يوليو 2016
التقى الأمير هاري وميغان لأول مرة في موعد مدبر بعد أن قدّمهما صديق مشترك في يوليو 2016. بدأ الثنائي المواعدة سرًا وحافظا على خصوصية العلاقة لمدة ستة أشهر قبل أن تصبح علنية.
وأشار الدوق في مقابلة خطوبته إلى تجربة التخييم مع ميغان قائلاً: "لقد خيّمنا معًا تحت النجوم، أتت وانضمت إلى لمدة خمسة أيام، وكان ذلك رائعًا للغاية، كنا حقًا بمفردنا، وكان ذلك بالغ الأهمية للتأكد من أننا سنتعرف على بعضنا البعض".
دعا هاري ميغان لاحقًا لزيارة بوتسوانا في صيف عام 2016، لتوطيد العلاقة بعيدًا عن الأضواء. أعلن الزوجان خطوبتهما في 27 نوفمبر 2017 وعقدا قرانهما في 19 مايو 2018.
ذكريات تعكس الحنين والعائلة
تُظهر مشاركة ميغان أن الذكريات ليست مجرد لحظات رومانسية، بل تمثل أيضًا فرصة للاحتفال بالحياة العائلية.
ويعكس المزج بين صور الماضي ولحظات اليوم تقديرها للعائلة والأحداث التي شكّلت حياتها الزوجية.
وتواصل دوقة ساسكس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة لمحات حميمة مع جمهورها، مؤكدًة أن التوازن بين الحنين والواقع العائلي يشكل جزءًا من حياتها اليومية.
السرد الشخصي يربط الماضي بالحاضر
تبرز مشاركة ميغان قدرة الشخصيات العامة على استعادة لحظات مهمة بطريقة شخصية تؤثر على الجمهور.
ومن خلال الصور والفيديوهات، يعكس المنشور مسار العلاقة الطويلة منذ لقاء الصدف في بوتسوانا إلى حياة عائلية مليئة بالذكريات. تظل الصور القديمة علامة على مرور الوقت والتغيرات العاطفية التي شهدها الزوجان خلال العقد الماضي.