سلسلة الشعوذة The Conjuring تعود إلى الجذور بفصل سينمائي جديد
أعلنت شركة وارنر بروذرز رسميًا استمرار عالم أفلام الشعوذة The Conjuring بعد شهور من الاعتقاد بأن السلسلة قد وصلت إلى محطتها الأخيرة.
وجاء الإعلان بهدوء لكنه حمل دلالة واضحة على أن النجاح التجاري والجماهيري لا يسمح بإغلاق هذا الباب بسهولة.
وبدأ العمل بالفعل على فيلم جديد يحمل عنوان الشعوذة The Conjuring: المناولة الأولى وهو عمل سينمائي يعود بالأحداث إلى ما قبل الفيلم الأصلي ويُعرض في دور السينما في العاشر من سبتمبر عام 2027.
نجاح جماهيري يعيد إحياء السلسلة
حقق فيلم الشعوذة: الطقوس الأخيرة نجاحًا غير مسبوق وضع السلسلة في مكانة تاريخية داخل نوع أفلام الرعب.
وتجاوزت إيراداته العالمية حاجز نصف مليار دولار بميزانية محدودة نسبيًا مما جعله الأعلى تحقيقًا للإيرادات ضمن السلسلة بأكملها.
ورسخ هذا النجاح موقع الشعوذة بين أكثر ثلاث سلاسل رعب ربحًا في تاريخ السينما وهو إنجاز نادر في صناعة عادة ما تعتمد على أرباح أقل ومخاطر أعلى.
نهاية سردية تفتح باب العودة
قُدّم فيلم الطقوس الأخيرة بوصفه خاتمة عاطفية لمسيرة إد ولورين وارن اللذين جسدهما باتريك ويلسون وفيرا فارميغا لسنوات طويلة. أوضح المخرج مايكل تشافيز حينها أن الفيلم صُمم ليكون نهاية حقيقية للقصة وليس مجرد توقف مؤقت.
وبدت الرسالة واضحة للجمهور بأن الرحلة وصلت إلى نهايتها. لكن تاريخ هوليوود يثبت دومًا أن النجاح الكبير قادر على إعادة فتح أي ملف أُغلق سابقًا.
فيلم سابق يعيد رسم البدايات
جاء اختيار تقديم فيلم سابق للأحداث كحل ذكي يسمح للسلسلة بالاستمرار دون المساس بثقل النهاية السابقة.
ويشير عنوان المناولة الأولى بوضوح إلى العودة إلى المراحل الأولى من حياة المحققين في الظواهر الخارقة.
وظهرت في الفيلم الأخير لمحات عابرة لنسخ أصغر سنًا من إد ولورين ما مهّد نفسيًا لهذا الاتجاه السردي الجديد.
غموض حول طاقم التمثيل
وأحاطت السرية تفاصيل الفيلم الجديد ولم يُحسم بعد ما إذا كان باتريك ويلسون وفيرا فارميغا سيشاركان في العمل بأي شكل.
وتشير التوقعات إلى أن التركيز سيكون على سنوات التكوين الأولى للشخصيتين قبل القضايا الشهيرة التي عرفها الجمهور.
ويمنح هذا التوجه مساحة لتقديم وجوه جديدة مع الحفاظ على روح العالم الأصلي.
علامة رعب لا تعرف التوقف
استمرت سلسلة الشعوذة لأكثر من اثني عشر عامًا كواحدة من أنجح العلامات في سينما الرعب. جمعت بين الرعب الخارق للطبيعة والأساطير المستوحاة من ملفات واقعية بطريقة نادرة الاستمرار.
يوضح الإعلان الجديد أن الاستوديو غير مستعد للتخلي عن هذا العالم طالما بقي الجمهور متعطشًا للمزيد.
عودة إلى نقطة البداية
يعني هذا القرار بالنسبة للمعجبين أن عالم الشعوذة لم يقل كلمته الأخيرة بعد. يعود الفيلم الجديد إلى الجذور بدل التقدم إلى الأمام محافظًا على توازن دقيق بين احترام النهاية السابقة وفتح نافذة صغيرة لمزيد من الرعب. إنها عودة محسوبة إلى حيث بدأ كل شيء.