بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أماندا سيفرايد تعيد ذكرياتها مع كواليس السينما إلى الواجهة

 أماندا سيفرايد
أماندا سيفرايد

استعادت أماندا سيفرايد واحدة من أكثر تجاربها طرافة أثناء مسيرتها الفنية الطويلة. عادت الممثلة الأميركية بذاكرتها إلى عام 2010 حين شاركت في بطولة الفيلم الرومانسي الشهير عزيزي جون إلى جانب تشانينغ تاتوم، كاشفة تفاصيل إنسانية وخفيفة الظل من كواليس العمل الذي لا يزال يحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.

لحظات خلف الكاميرا تكشف روح الفريق

روت سيفرايد القصة خلال مقابلة حديثة مع موقع ديدلاين، عندما طُلب منها استحضار ذكرى مميزة من خلف الكواليس. 

وتحدثت بنبرة عفوية عن الأجواء المرحة التي جمعتها بزميلها في البطولة، مشيرة إلى أن العلاقة المهنية بينهما اتسمت بالمزاح الدائم والانسجام الواضح. 

وبدت الذكريات بالنسبة لها دليلا على أهمية الكيمياء بين الممثلين في خلق تجربة تصوير إيجابية.

موقف طريف يتحول إلى حكاية لا تُنسى

كشفت أماندا سيفرايد عن حادثة غير متوقعة وقعت أثناء التصوير على الشاطئ، وسردت القصة ضاحكة عندما أوضحت أن تشانينغ تاتوم تبول على ساقها دون أن تنتبه في البداية لما يحدث. 

وأدركت الأمر لاحقا عندما لاحظت وقوفه قريبا منها بشكل غير معتاد. تحولت اللحظة إلى واحدة من أكثر المواقف طرافة في ذاكرتها المهنية.

تفاصيل عفوية تضيف نكهة إنسانية

أكملت سيفرايد القصة بالإشارة إلى وجود كوب قهوة قريب من موقع التصوير. تسربت كمية صغيرة من السائل إليه دون قصد، ما دفع تاتوم إلى الابتعاد بسرعة بينما كانت هي تصرخ بدهشة. 

وزادت المواقف غرابة عندما كادت خبيرة التجميل أن تشرب من الكوب قبل أن تنتبه سيفرايد وتمنعها في اللحظة الأخيرة. عكست هذه التفاصيل العفوية طبيعة أجواء العمل غير الرسمية التي سادت موقع التصوير.

فيلم رومانسي يترك أثرا دائما

جسد فيلم عزيزي جون قصة حب رومانسية ذات طابع درامي. أدت أماندا سيفرايد دور سافانا لين كورتيس بينما لعب تشانينغ تاتوم دور الجندي جون تايري. 

واستند العمل إلى رواية نيكولاس سباركس الصادرة عام 2006 وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا عند عرضه. ساهمت الكيمياء الواضحة بين النجمين في ترسيخ مكانة الفيلم ضمن أبرز الأعمال الرومانسية في العقد الأول من الألفية الجديدة.

ذكريات الماضي تعزز صورة النجوم

أكدت تصريحات سيفرايد أن النجاحات السينمائية لا تُصنع فقط أمام الكاميرا، وأوضحت أن اللحظات الإنسانية والمواقف الطريفة خلف الكواليس تلعب دورا مهما في تشكيل تجربة العمل وترك أثر طويل الأمد لدى الفنانين والجمهور على حد سواء. عكست هذه الذكريات جانبا بسيطا وصادقا من حياة النجوم بعيدا عن الأضواء الرسمية.