جينيفر لورانس تكشف كواليس فرصها الضائعة في هوليوود
بدأت جينيفر لورانس حديثها بكشف صريح عن واحدة من أكثر الفرص إثارة للجدل في مسيرتها الفنية.
وتحدثت الممثلة الحائزة على الأوسكار عن سبب عدم حصولها على دور شارون تيت في فيلم حدث ذات مرة في هوليوود.
ربطت لورانس بين القرار وردود الفعل السلبية التي انتشرت على الإنترنت في ذلك الوقت. أوضحت أن الضغوط الرقمية باتت عاملا مؤثرا في قرارات الاختيار داخل صناعة السينما.
الإنترنت كقوة مؤثرة في قرارات الإخراج
أكدت لورانس أن المخرج كوينتين تارانتينو أبدى اهتماما مبدئيا بإسناد الدور إليها. قالت إن موجة التعليقات التي شككت في ملاءمتها الجمالية للدور غيرت مسار الأمور. اعتبرت أن الحكم على الممثلات عبر معايير جمال صارمة أصبح عائقا مهنيا حقيقيا. رأت أن الأصوات العالية على الإنترنت قد تصنع صورة ذهنية يصعب تجاهلها حتى في المشاريع الكبرى.
معايير الجمال تحت المجهر في هوليوود
أشارت لورانس إلى أن الانتقادات لم تكن متعلقة بالموهبة بل بالشكل الخارجي فقط. وصفت التجربة بأنها مثال واضح على التحديات التي تواجهها النساء في السينما.
وشددت على أن الممثلات يتعرضن لتقييم دائم يتجاوز الأداء إلى المظهر. اعتبرت أن هذه الثقافة تخلق ضغطا نفسيا مستمرا حتى على النجمات المعروفات.
الندم على قرارات سابقة مع تارانتينو
اعترفت لورانس بندمها على رفضها المشاركة في فيلم The Hateful Eight. أوضحت أن الدور كتب خصيصا لها لكنها اعتذرت في ذلك الوقت.
ورأت لاحقا أن القرار لم يكن صائبا. اعتبرت أن مسيرتها شهدت لحظات تردد أثرت على اختياراتها المهنية.
نجاح الفيلم رغم الجدل
حقق فيلم حدث ذات مرة في هوليوود نجاحا نقديا وجماهيريا واسعا. قدم العمل رؤية مختلفة لهوليوود في ستينيات القرن الماضي.
ونالت مارجوت روبي إشادة كبيرة عن أدائها لشخصية شارون تيت. ركز الفيلم على معالجة تاريخ بديل لأحداث مأساوية بطريقة شاعرية.
نقاش أوسع حول التنمر الإلكتروني
أثار حديث لورانس موجة نقاش واسعة في الأوساط الفنية. فتح التصريح بابا للحديث عن تأثير التنمر الإلكتروني على الفرص المهنية.
وسلط الضوء على هشاشة قرارات الاختيار أمام ضغط الرأي العام الرقمي. أكد أن الإنترنت لم يعد مجرد منصة تفاعل بل قوة قادرة على إعادة تشكيل مسارات فنية كاملة.
صناعة غير متوقعة حتى للنجوم
اختتمت لورانس حديثها بالتأكيد على أن هوليوود لا تخضع دائما للمنطق. أوضحت أن الشهرة لا تحمي من خيبات الأمل. شددت على أن التجربة علمتها التعايش مع الفرص الضائعة دون فقدان الثقة.
وعكست قصتها واقعا معقدا تعيشه الممثلات في عصر الإنترنت حيث تختلط الموهبة بالصورة العامة بشكل يصعب فصله.