لماذا عُرج الرسول ﷺ من القدس؟
لماذا عُرج الرسول ﷺ من القدس؟.. سؤال يسأل فيه الكثير من الناس، فأجاب بعض أهل العلم وقال تُعتبر رحلة الإسراء والمعراج معجزة عظيمة أكرم الله بها نبيه محمدًا ﷺ، حيث بدأت بالإسراء من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، ثم أعقب ذلك المعراج من القدس إلى السماوات العلا. وقد جاءت هذه المعجزة محمّلة برموز ودلالات عظيمة، وكان لكون المعراج انطلق من المسجد الأقصى وليس من مكة دلالات عميقة تشمل العديد من الحكم والمعاني، منها ما يلي:
1. تأكيد قدسية المسجد الأقصى ومكانته في الإسلام
2. ربط مكة والقدس كرمزين للتوحيد والإيمان
3. تكريمًا للنبي ﷺ بالإمامة على الأنبياء في القدس
4. إبراز المكانة الروحية للأمة الإسلامية في علاقتها بالأمم السابقة
5. الإشارة إلى الأهمية التاريخية والدينية للقدس عبر الزمن
6. القدس كمكان انطلاق للنور الرباني في الأرض
7. رسالة مهمة للمسلمين بحماية المقدسات والحفاظ عليها
8. التأكيد على المسؤولية الروحية للمسلمين تجاه القدس
بعد أن انتهى النبي من الصلاة بالأنبياء، بدأ رحلة المعراج، حيث صعد بقدرة الله إلى السماوات العلا. في كل سماء، التقى النبي بنبيّ من الأنبياء: آدم في السماء الأولى، عيسى ويحيى في الثانية، يوسف في الثالثة، إدريس في الرابعة، هارون في الخامسة، موسى في السادسة، وأخيرًا إبراهيم في السابعة، وصل النبي بعدها إلى سدرة المنتهى حيث تجاوز كل المقامات الكونية، وأخذ يتلقى الرسائل الإلهية، من أبرزها فرض الصلاة على المسلمين، فكانت صلاة المسلمين خمسين صلاة ثم خُففت إلى خمس صلوات.