أستاذ علوم سياسية: تشكيل لجنة إدارة غزة يقطع الطريق على ذرائع الاحتلال
أوضح الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن تشكيل لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة جاء في توقيت بالغ الأهمية والحساسية، في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية وتفاقم المعاناة الإنسانية نتيجة الظروف الجوية القاسية.
وأشار خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، إلى أن هذه الخطوة تعد ضرورة ملحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ووضع حد للفوضى الإدارية التي خلفتها الحرب في محافظات القطاع الخمس.
وانتقد استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لبنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني نفذ التزاماته فيما يخص إطلاق سراح المحتجزين، بينما واصل الاحتلال عرقلة دخول المساعدات وإغلاق المعابر.
وحذر من احتمالية لجوء إسرائيل للمماطلة في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية عبر التذرع بملفات أمنية معقدة لتعطيل المسار السياسي ومنع استقرار الوضع على الأرض.
وثمن الدور المحوري الذي لعبته الوساطة المصرية بالتعاون مع قطر وتركيا للوصول إلى صيغة توافقية تجمع الفصائل الفلسطينية حول لجنة التكنوقراط الجديدة.
وذكر أن نجاح هذه اللجنة مرتبط بمدى التزام القوى الدولية بالضغط على إسرائيل، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد القادر على إجبار الاحتلال على احترام التعهدات وضمان تدفق جهود إعادة الإعمار.
وأكد أن التوترات الإقليمية المتصاعدة تفرض ضرورة الإسراع في إيجاد أفق سياسي شامل يربط بين غزة والضفة الغربية لضمان أمن المنطقة.
وشدد على أن وحدة الموقف الفلسطيني وتجاوز الخلافات الفصائلية السابقة يمثلان طوق النجاة الوحيد لمواجهة التهديدات الوجودية التي تستهدف القضية الفلسطينية برمتها، خاصة مع الرغبة الأمريكية في تحقيق إنجاز دبلوماسي ملموس بالمنطقة.
اقرأ المزيد..