بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأزهر للفتوى يوضح حكم نهي المصلّي عن الكلام أثناء خطبة الجمعة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإنصات لسماع خطبة الجمعة واجب شرعًا، لما في ذلك من تعظيم لشعائر الله، وحرص على انتفاع المسلم بما تتضمنه الخطبة من أوامر إلهية وتوجيهات نبوية تُصلح القلوب وتقوم السلوك.

هل يجوز أن أنهى مصلّيًا عن الكلام أثناء الخطبة؟

وأوضح المركز، في إجابته عن سؤال: هل يجوز أن أنهى مصلّيًا عن الكلام أثناء الخطبة؟، أن الشريعة الإسلامية شددت على ضرورة التزام السكون والإنصات التام وقت الخطبة، حتى لا يُفوّت المسلم على نفسه أجر الجمعة وثوابها الكامل.

واستشهد المركز بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:«إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ»، وهو حديث متفق عليه، يدل دلالة صريحة على النهي عن الكلام أثناء الخطبة، ولو كان الكلام في ظاهره أمرًا بالمعروف أو نهيًا عن منكر.

 أنواع الكلام وقت الخطبة

وبيّن مركز الأزهر للفتوى أن النهي الوارد في الحديث يشمل كل أنواع الكلام وقت الخطبة، حتى ما كان بقصد الخير، كتنبيه الغير إلى وجوب الإنصات، لأن المقصود هو تحقيق الانتباه الكامل للخطبة دون أي تشويش أو انشغال.

وأشار إلى أنه في حال اضطرار المصلّي لتنبيه من يتحدث أثناء الخطبة، فيُستحب أن يكون ذلك بالإشارة باليد فقط دون كلام، حتى لا يقع هو نفسه في اللغو المنهي عنه شرعًا.

وأكد المركز أن من تكلّم أثناء الخطبة فصلاته صحيحة ولا تبطل، إلا أنه يفوته كمال الأجر والثواب، وليس أجره كأجر من التزم الصمت والإنصات، امتثالًا لأمر النبي ﷺ وتعظيمًا لشعيرة الجمعة.

واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانه بالتأكيد على أن الالتزام بآداب الجمعة، وفي مقدمتها الإنصات للخطبة، يعكس وعي المسلم بدينه، وحرصه على تعظيم شعائر الله، داعيًا المصلين إلى اغتنام هذا الوقت المبارك فيما يقربهم إلى الله تعالى.