بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عودة الحياة لشواطئ كفر الشيخ : استئناف حركة الصيد والملاحة بعد تحسن الأحوال الجوية

بحيرة البرلس
بحيرة البرلس

شهدت محافظة كفر الشيخ، اليوم الجمعة، انفراجة كبيرة في قطاع الصيد والملاحة البحرية، حيث أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، عن استئناف حركة الملاحة بشكل كامل بساحل البحر المتوسط بنطاق المحافظة، بالإضافة إلى عودة رحلات الصيد في نهر النيل وبحيرة البرلس، وذلك بعد فترة من التوقف القسري دامت لعدة أيام نتيجة موجة الطقس السيئ التي ضربت السواحل الشمالية.

دعم لوجستي وتحرك سريع

وأوضح المحافظ في بيان له، أن ميناء البرلس استعاد نشاطه المعهود بانتظام، حيث بدأت مراكب الصيد في الانطلاق نحو عرض البحر المتوسط فور تحسن الرؤية وهدوء الرياح وانخفاض ارتفاع الأمواج. 

وأكد عبد المعطي أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وبالتنسيق مع إدارة الميناء، قدمت كافة أوجه الدعم اللوجستي للصيادين، شملت تزويد المراكب بالوقود الكافي وكميات الثلوج اللازمة لحفظ الأسماك، لضمان سير العمل بكفاءة بعد توقف استمر لمدة 6 أيام متواصلة حفاظاً على أرواح الصيادين وسلامة المراكب.

استقرار جوي ملحوظ

وتعيش مدن وقرى محافظة كفر الشيخ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم حالة من الاستقرار الملحوظ في درجات الحرارة، حيث سطعت الشمس في معظم أرجاء المحافظة، مما ساهم في تجفيف آثار الأمطار التي شهدتها البلاد مؤخراً. 

وتابعت غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية بالمراكز والمدن، حالة الطقس على مدار الساعة، للتأكد من عدم وجود أي معوقات تعيق حركة السير أو النشاط الاقتصادي.

بحيرة البرلس ونهر النيل

لم يقتصر استئناف النشاط على البحر المتوسط فحسب، بل عادت الحياة إلى طبيعتها في "بحيرة البرلس" التي تعد أحد أهم مصادر الثروة السمكية في مصر، حيث انتشرت قوارب الصيد الصغيرة في مياه البحيرة، كما استأنف الصيادون نشاطهم في فرع رشيد بنهر النيل المار بالمحافظة.

 ويأتي هذا الاستئناف بمثابة "قبلة الحياة" لآلاف الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على مهنة الصيد في كفر الشيخ، خاصة بعد الخسائر التي لحقت بهم نتيجة التوقف الطويل.

 وجه محافظ كفر الشيخ رؤساء الوحدات المحلية في المراكز الساحلية (بلطيم، مطوبس، والبرلس) باستمرار رفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعة حالة الطقس دورياً، مع تكثيف أعمال النظافة وكسح أي تجمعات متبقية لمياه الأمطار لضمان سيولة الحركة المرورية.