تكلفة الترميم 18 مليون جنيه..
أهالي «هوُّ» شمال قنا يجددون مطالبهم بترميم المسجد العمري
جدد أهالي قرية هوُّ؛ شمال قنا مطالبهم إلى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بإعادة ترميم المسجد العمري الذي كان قد تعرض لحريق مُدمر في سبتمبر 2014، والتي تُقدر حجم تكلفة ترميمه بنحور 18 مليون جنيه مصري حسب تقديرات سالفة.
قال خليفة عبد اللاه حفني، أحد الأهالي المهتمين بترميم المسجد، إنه في4 سبتمبر 2014؛ تعرض المسجد لحريق حوله لكومة من الأنقاض واحترق المنبر الأثري ودكة المبلغ ولم يتبق سوى البايكة الخاصة بالماذنة حتى أسواره الخارجية بدأت في الانهيار.
وأضاف عبد اللاه؛ إنه بعد الحريق تم تشكيل لجنة برئاسة رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية وأوصت بإعادة ترميم واعمار الجامع العمرى بنفس أصوله الأثرية والمعمارية التي كان عليها بالقرار رقم 292 في 22 أكتوبر 2014 والتي أكدت فيه أن الحوائط والاسقف أصبحت غير آمنة وهذا يتطلب مشروع تطوير وترميم متكامل وفى أسرع وقت وقامت اللجنة بعرض تقريرها على وزارتى الآثار والاوقاف وقدرت التكلفة للمشروع بنحو سبعة عشر مليون ونصف والجامع ينطبق عليه القانون 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون 3 لسنة 2010.
واُعتبر خليفة عبد اللاه؛ الجامع العمرى العتيق بقرية هوُّ مركز نجع حمادى محافظة قنا أهم أثر اسلامي في صعيد مصر تحفة معمارية لامثيل لها بنى عقب الفتح الاسلامى لمصر على طراز جامع عمرو بن العاص وهو به عدة تجديدات على مر العصور.
ونوه أن المسجد الوحيد المعلق على مستوى الجمهورية لأنه مشيد على تل ترابی بارتفاع 13 متراً ومساحته من الداخل 933 مترا ؛ ويحيطه مساحة شاسعة من الخارج وكان جامعة لعلوم القرآن وله أثر في نفوس مائة ألف نسمة ويمثل الوسطية المعتدلة وتم تسجيله كأثر اسلامى بالقرار رقم 10357 لسنة 1951.
وطالب الأهالي، توفير التمويل اللازم لإعادة إعمار الجامع العمرى العتيق الذي مر على احتراقه عشر سنوات ونصف للحفاظ عليه كأثر اسلامي في صعيد مصر في إطار خطة وزارة الأوقاف لإعمار المساجد .
تاريخ المسجد:
تم تسجيل المسجد أثرًا إسلاميًا فى سنة 1952، وبني من المسجد من الطوب اللبن ويتكون من صحن أوسط مكشوف تحيط به أربعة أروقة من جهاته الأربع أكبرها وأعمقها رواق القبلة، وتاريخ بنائه غير مُحدد، فقد ألحقت به عدة ترميمات فى عصور عدة.
وهو قريب الشبه، بنظيره المسجد العمري بقرية بهجورة و كذلك مسجد الأمير همّام بن يوسف بمدينة فرشوط، والمسجدين الأخيرين يعود بناؤها لسنة 1720، 1757 ميلادية، وهو ما يقد يُرجح أن المسجد العمري فى قرية هوُ بني فى وقت قريب من هذه التواريخ.