بدأت ليلة الإسراء والمعراج.. فرصة لإعادة النظر في حياتك
مع أذان مغرب اليوم الخميس 15 يناير 2026، بدأت ليلة الإسراء والمعراج، الليلة المباركة التي تحمل في طياتها معاني الإيمان والتقوى، وتذكّر المسلمين بعظمة الله تعالى وفضله على نبيه ﷺ.
ليلة الإسراء والمعراج
وأكد الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، أن إحياء هذه الليلة يكون بالدعاء، والاستغفار، وذكر الله، والصلاة على النبي ﷺ، لما لهذه العبادات من فضل عظيم في تطهير القلوب ورفع الدرجات، كما قال ﷺ: "أفضل الذكر لا إله إلا الله" [رواه البخاري ومسلم].
وأشار الدكتور جمعة إلى أن هذه الليلة فرصة لإعادة النظر في حياة المسلم، ومراجعة الأعمال والتوبة عن الذنوب، وطلب العافية، والصحة، وسعة الرزق، ورفع البلاء والفتن عن الأمة الإسلامية، مضيفًا أن الدعاء فيها يُستحب ويكون مستجابًا بإذن الله تعالى.
وتشمل الأدعية المستحبة في هذه الليلة ما يلي:
الدعاء بالمغفرة والتوبة عن الذنوب والمعاصي.
التوسل إلى الله تعالى بقلب خاشع وطلب كل خير في الدنيا والآخرة.
الصلاة على النبي ﷺ، فهي وسيلة للقبول والشفاعة، وحتى المنافق لا يضرّه تعلّقه بها إذا كان متعلقًا بالجناب الأجل.
الدعاء للأمة الإسلامية بالنجاة، ورفع البلاء، وشفاء المرضى، وفك كرب المكروبين، والعفو عن الوالدين والأصحاب.
وتعد ليلة الإسراء والمعراج من أعظم ليالي السنة، إذ تمثل ذكرى رحلة النبي ﷺ المباركة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عروجه إلى السماوات العلى، وما حملته من معاني التقوى، واليقين، والتقرب إلى الله، الأمر الذي يحث المسلمين على اغتنامها بالطاعات والعبادات الصالحة.
وفي ختام حديثه، شدد الدكتور علي جمعة على أن اغتنام هذه الليلة لا يقتصر على الدعاء الفردي فقط، بل يشمل أيضًا العمل الصالح، والإحسان للآخرين، والصدقة، وإطعام الطعام، ومساعدة المحتاجين، بما يعكس روح الإسلام وتعاليم النبي ﷺ في خدمة المجتمع والإنسانية.