محافظ البحر الأحمر السابق: رحلة العائلة المقدسة كنز سياحي لا ينافسنا فيه أحد
أكد اللواء دكتور أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر السابق، أنه تم وضع خطة استراتيجية متكاملة لمحافظة البحر الأحمر منذ عام 2010، شملت المدن السياحية المختلفة مثل الغردقة ومرسى علم والقصير وسفاجا، بهدف تحقيق توازن بين حركة الطيران، وعدد الليالي السياحية، والطاقة الفندقية القائمة وتلك التي كانت تحت الإنشاء أو المخطط دخولها الخدمة، مشيرًا إلى أن الخطة اعتمدت على المقارنة الدقيقة بين أرقام السياحة في عام الذروة 2010، الذي سجل نحو 14 مليون سائح، وبين التطور التدريجي في الأعوام التالية.
محافظ البحر الأحمر السابق: نحتاج هيئة عليا بقانون خاص لإدارة مسار العائلة المقدسة
وشدد "عبد الله"، خلال لقاء مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، على شاشة "النهار"، على أنه بحلول عام 2025 اقتربت مصر من حاجز 20 مليون سائح، بزيادة تقارب 6 ملايين سائح، وهو ما يعكس وجود بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو، مضيفًا أن نسب الإشغال الفندقي التي كانت تتراوح سابقًا بين 20 و30 و50%، شهدت تحسنًا ملحوظًا نتيجة أساليب ترويج وتسويق غير تقليدية، مؤكدًا أن مفهوم التسويق السياحي لم يعد يقتصر على الإعلانات المباشرة أو اللافتات الدعائية، واصفًا هذه الأساليب بأنها «قديمة الطراز» مقارنة بما تحقق من تأثير عبر الفعاليات العالمية.
وأشار إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في توجيه رسائل قوية للعالم من خلال أحداث كبرى، مثل استضافة مؤتمر المناخ «COP27»، وموكب نقل المومياوات الملكية، وافتتاح طريق الكباش، واقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، وهي فعاليات جذبت أنظار العالم وأبرزت صورة مصر كوجهة سياحية آمنة، تمتلك فنادق ومنتجعات على أعلى مستوى، موضحًا أن عنصر الأمن والاستقرار يمثل العامل الأهم في جذب السائح، موضحًا أن السائح يبحث عن مكان آمن يقضي فيه إجازته مع أسرته ويستمتع بوقته، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تحقيق الطفرة السياحية الأخيرة.
وتابع: "مصر ما زالت قادرة على تحقيق طفرات أكبر في أعداد السائحين، نظرًا لتنوع الأنماط السياحية التي تمتلكها، رحلة العائلة المقدسة تمثل منتجًا سياحيًا فريدًا لا يوجد له أي منافس عالمي، بخلاف السياحة الشاطئية أو الثقافية التي تشهد منافسة إقليمية ودولية، اقترح إنشاء هيئة عليا قومية متخصصة في إدارة ملف رحلة العائلة المقدسة، يصدر لها قانون خاص يمنحها الصلاحيات الكاملة، باعتبار السياحة أحد أعمدة الاقتصاد القومي".