بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أحاديث ليلة الإسراء والمعراج من السنة النبوية المطهرة

الإسراء والمعراج
الإسراء والمعراج

تعرف رحلة الإسراء والمعراج بأنها رحلة كونية إلهية كشفت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حقائق الملكوت وصور الجزاء، لترسم دستورًا أخلاقيًّا يربط الأرض بالسماء، في سردية كبرى تجمع بين عظمة المشاهد وعمق اللطائف، لترسيخ قيم الثبات واليقين في وعي الأمة الإسلامية.

رحلة الإسراء والمعراج

تتجاوز معجزة الإسراء والمعراج حدود العقل البشري وقوانين الفيزياء، لتتجلى فيها طلاقة القدرة الإلهية ونسبة الفعل لخالقه، فلا يُقاس فعل الخالق بمقاييس المخلوق القاصرة.

أحاديث ليلة الإسراء والمعراج

ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «لَمَّا أُسْرِيَ برسول الله صلى الله عليه وسلم انْتُهِيَ به إِلى سِدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يُعرَج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فَيُقْبَض منها - قال: {إِذ يَغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: فَرَاشٌ من ذَهَب، قال: فأُعْطِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً: أُعطيَ الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغُفِرَ لمن لم يُشرك بالله من أمته شيئاً المقحِمَات» أخرجه مسلم والنسائي.

وفي رواية الترمذي قال: «لَمَّا بلغ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سدرةَ المنتهى، قال: انتهى إليها ما يَعْرُج من الأرض، وما ينزل من فوق، فأعطاه الله [عندها] ثلاثاً لم يُعْطَهُنَّ نبي قبله: فُرضت عليه خمس [صلوات] ، وأُعْطِي خوَاتيمَ سورة البقرة، وغَفَرَ لأُمَّته المقحمات ما لم يُشرِكُوا باللهِ شيئاً، قال ابن مسعُود: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يغشى} قال: السدرةُ في السماء السابعة، قال سفيان: فَراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها» .

وفي رواية «إليها ينتهي علم الخلائق، لا علم لهم بما فوق ذلك».