نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل 80 فلسطينياً من الضفة
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 80 فلسطينياً خلال حملات دهم وتفتيش واسعة نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مشيراً إلى أن عدداً من المعتقلين تعرضوا لتحقيقات ميدانية في أماكن احتجازهم المؤقتة.
وأوضح النادي في بيان صحفي أن عمليات الاعتقال ترافقت مع اقتحام منازل المواطنين وتخريب محتوياتها، إضافة إلى احتجاز شبان لساعات طويلة قبل الإفراج عن بعضهم، في حين جرى نقل آخرين إلى مراكز توقيف وتحقيق.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد نادي الأسير أن هذه الحملات تأتي في سياق سياسة الاعتقالات المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين بشكل يومي، داعياً المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين وحقوق المعتقلين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، عدة قرى شمال شرق مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرية المغير وسط إطلاق قنابل الصوت، دون تسجيل إصابات. كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي كفر مالك وأبو فلاح المجاورتين، دون أن يُبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وأكد متحدث منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) للقاهرة الإخبارية ضرورة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة المدنيين، لا سيما الأطفال.
وشدد على أن توفير الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للمدارس والمراكز الصحية أصبح أمرًا عاجلًا، محذرًا من تفاقم الأزمة إذا استمر إغلاق المعابر وعرقلة وصول المساعدات.
وأكد متحدث بلدية غزة للقاهرة الإخبارية أن الوضع الإنساني في القطاع ينهار بشكل خطير جراء المنخفض الجوي، مشيرًا إلى أن الأمطار الغزيرة والرياح القوية تحولت إلى عامل قتل مباشر للسكان.
وأشار إلى غرق آلاف الخيام وانهيار المباني، مع تضرر معظم المنشآت التي أصبحت آيلة للسقوط، وما رافق ذلك من دمار كبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.
ولفت المتحدث إلى فقدان البلدية خلال الحرب 135 آلية، ما زاد من صعوبة التعامل مع الكارثة، مؤكدًا أن مئات الأسر تعيش الآن في العراء بعد انهيار خيامهم.
ودعا إلى ضرورة فتح المعابر والسماح بإدخال مستلزمات الشتاء والمساعدات العاجلة، محذرًا من استمرار تفاقم الوضع الإنساني في ظل نقص الإمكانات وعدم قدرة البلدية على مواجهة الكارثة بمفردها.
أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال خطيرًا في ظل الظروف الجوية القاسية، محذرة من تفاقم معاناة السكان وتراجع القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين، إن موظفي مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكدوا أن الأحوال الجوية القاسية تهدد التقدم المحدود المحرز في توفير المأوى.
وأوضح دوجاريك أن نحو 1.1 مليون شخص ما زالوا بحاجة ماسة إلى المساعدة، في وقت تتسبب فيه الأمطار الغزيرة بإلحاق أضرار جسيمة بالملاجئ القائمة وتدمير عدد كبير منها.