بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

دعاء المطر والعواصف.. عبادة وطمأنينة في مواجهة تقلبات الطقس

بوابة الوفد الإلكترونية

تزداد الحاجة إلى الدعاء والتوجه إلى الله بالطمأنينة والسكينة مع تغيرات الطقس المفاجئة، ومع بدء موسم الأمطار والعواصف في بعض المناطق.


يُعد دعاء المطر من الأدعية التي حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على ترديدها، وهي دعاء يستحب قوله عند نزول المطر، كما يتضمن أيضًا دعاء العواصف والرياح العاتية.

في هذا السياق، قال العلماء إن دعاء المطر يحمل معاني الرحمة والبركة، حيث يُستحب أن يقال عندما يبدأ المطر بالهطول:
"اللهم صيبًا نافعًا"، وهو دعاء يعبِّر عن الشكر لله على نعمة المطر الذي هو رحمة وبركة للمسلمين.

وأضاف العلماء أن الدعاء وقت العواصف والرياح يُعتبر من أوقات الاستجابة، حيث يُستحب للمسلم أن يتوجه إلى الله بالدعاء قائلاً:
"اللهم اجعلها أمطار خير ورحمة، اللهم لا تجعلها عذابًا ولا بلاء، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب."

كما روى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابي عبد الله بن الزبير، أنه كان إذا رأى المطر، قال:
"اللهم صيبًا هنيئًا".

وذكر الفقهاء أن الدعاء وقت العواصف يُعتبر من أوقات الحاجة التي يُستجاب فيها الدعاء، خاصة إذا كان الإنسان في حالة من القلق والخوف بسبب تقلبات الطقس.


وسيلة للشعور بالطمأنينة والسكينة


يعتبر كثير من الناس أن الدعاء في مثل هذه الأوقات ليس فقط من باب العبادة، بل هو أيضًا وسيلة للشعور بالطمأنينة والسكينة في ظل العواصف والتقلبات الجوية. كما يُذكر أن الأمطار تُعد من علامات رحمة الله، ففي القرآن الكريم قال الله تعالى:
"وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَيَرْبِطُ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ" (الأنفال: 11).

دعوة للتضرع واليقين
مع زيادة حالات الطقس المتقلب، دعا العلماء المسلمين إلى التوجه إلى الله بالدعاء والتضرع، مع الإيمان الكامل أن الدعاء في هذه الأوقات المباركة يمكن أن يكون سببًا في جلب الرحمة والتخفيف من البلاء، وتوفير الحماية والسلامة من المخاطر التي قد تصاحب العواصف.

لذا، يبقى الدعاء وسيلة عظيمة للتقرب إلى الله، والتوكل عليه في جميع الأمور، خاصة في أوقات الاضطراب والقلق نتيجة العواصف والمطر.