بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الإسكندرية تشكر المحافظ على تطوير الترام

الفريق أحمد خالد حسن سعيد شخصية مصرية وطنية تعشق الإسكندرية أكثر من نفسه لأنها المدينة التى عاش فيها حياته كلها حتى وصل لمنصب قائد القوات البحرية، ثم تولى مناصب أخرى بمؤسسة كبيرة، ثم رأت القيادة السياسية أنه الأنسب لتولى مسئولية المحافظة لذلك أراد الفريق أن يضع بصمات كبيرة لا تستطيع أهالى الإسكندرية نسيانها لأنها واقع وبصمات موجودة بالشارع السكندرى يراها المواطنون رؤى العين طوال حياتهم، لأن الفريق بالفعل اقتحم مشاكل لا يستطيع أحد أن يقترب منها. فقام على سبيل المثال بأعمال توسعة فى شارع أبى قير وكافة شوارع الرئيسية والميادين وعلى جانبى ترام الرمل المفترض توقفه للبدء فى تطويره الشهر القادم. ولقد تحدثنا سابقًا عن أعمال التوسعة بشارع أبى قير وما تبعه من سيولة مرورية بعد أن قائدى السيارات يفضلون السير على الكورنيش بسبب زحام أبى قير. ورغم أنه تعرض لبعض الانتقادات أثناء التوسعات، ولكنه لم يبال وأصر على أعمال التوسعة. وكانت النتيجة الآن أن الأهالى شعروا بالفرق الكبير وقاموا بشكر الفريق على أفكاره التى حلت العديد من المشاكل الخاصة بالازدحام. ونفس السيناريو يعاد الآن فى مناطق أخرى من أجل مشروع تطوير ترام الرمل وهو المشروع الذى سينقل الإسكندرية نقلة نوعية لا تقارن بأى شيء آخر، حيث بدأ الفريق بتطهير جانبى ترام الرمل من أول فيكتوريا والسيوف، مرورًا بمحطة سيدى بشر إلى سان إستفانو حتى الآن. ومعظم هذه الأعمال هى أعمال توسعة وبدأ بإزالة الإشغالات وفتح ميدان سيدى بشر وإزالة العشوائيات وفتح شارع كاملًا كان مغلقًا بالجراجات العشوائية فى منتصف الطريق وبعض الأكشاك وغيرها من الإشغالات غير المرخصة فى منطقة ثروت، ولكن جرأة الفريق كانت غير مسبوقة ونظف منطقة ثروت تمامًا وفتح طريقًا جديدًا يصل ما بين محطة ثروت ومحطة سان إستفانو وأنشأ جزيرة فى منتصف الطريق وما زالت أعمال الرصف تحت الإنشاء وما زال الفريق يعمل على تنظيف جانبى الترام من المعوقات فى مناطق أخرى، لأن تطوير الترام جاء فى الوقت المناسب حرصًا على عودة التراث التاريخى للمدينة وعودة الجمال الذى تميز به ترام الرمل فى الخمسينيات والستينيات وكل ما فى الأمر هو أن التطوير سيتماشى مع الزيادة السكنية الرهيبة دون المساس بالطابع والشكل التراثى. وفى نفس الوقت سيشعر المواطن بالإسكندرية بأهمية التطوير، لأن زمن التقاطر الذى كان 9 دقائق سابقًا سيصبح 3 دقائق بإنتظام كما هو الحال فى تقاطر مترو الأنفاق بالقاهرة. وبالنسبة للطاقة الاستيعابية ستصل إلى نحو 220 ألف راكب يوميًا بدلآً من 80 ألفًا سابقًا وكذلك سيسهم المشروع فى مضاعفة وسرعة وكفاءة النقل الجماعى وسيقضى تمامًا على الحوادث التى تتم يوميًا بسبب المزلقانات والتى يتوفى بسببها الأهالى يوميًا فضلًا عن حوادث السيارات. والميزة الأخرى فى عربات الترام الجديدة أنها ستكون مكيفة صيفًا ودافئة شتاءً لتخفيف المعاناه عن المواطنين. ويكفى القول أن المشروع يعتبر من أهم المشروعات القومية التى تتبناها الدولة للعمل على راحة المواطن السكندرى الذى يستحق أن يعيش فى وسيلة نقل سريعة تبلغ مدتها 33 دقيقة بدءًا من محطة فيكتوريا إلى محطة الرمل وهو زمن لا يقارن بما يحدث الآن، حيث تستغرق هذه الرحلة الآن حوالى ساعة والنصف وأحيانًا ساعتين. ويكفى الشعور بالحر المميت صيفًا والصقيع شتاءً. ولذلك فإن أهالى الإسكندرية يشكرون الفريق أحمد خالد حسن سعيد لمجهوداته فى تطوير الرمل وتطوير ميادين وشوارع الإسكندرية وإزالة الأسواق العشوائية خاصة أن الأعمال تحافظ على هوية المدن وتواكب متطلبات الحاضر والمستقبل. والجدير بالذكر أن الفريق يوميًا يقوم بنفسة بإزالة الأسواق العشوائية ولا يكل ولا يمل من أجل عودة المدينة كسابق عصرها.. شكرًا للفريق أحمد خالد حسن سعيد.