مجلس جامعة العاصمة يستعرض خطة تسويقية لمشروع المجمع الطبي
استعرض مجلس جامعة العاصمة، حلوان سابقًا، خطة تسويقية متكاملة تهدف إلى إبراز أهمية المجمع الطبي الجديد.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة خلال فعاليات مجلس الجامعة، أن إنشاء المجمع الطبي الجديد يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة في المرحلة الحالية، بهدف دعم المنظومة الصحية والتعليمية والبحثية داخل الجامعة وخارجها.
ونوه بأنه يعد صرحًا متكاملًا يضم مستشفى جامعي حديث، ومراكز متخصصة في مختلف التخصصات الطبية، معامل بحثية متطورة، وقاعات للتدريب الطبي، بما يتيح بيئة تعليمية عملية لطلاب كليات الطب والعلوم الصحية، يضم المجمع وحدات للرعاية الأولية، وأقسام للطوارئ، وغرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، وقد تم تصميمه وفق أحدث المعايير العالمية لضمان جودة الخدمة الطبية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المحلي.
ويأتي المجمع لتعزيز العملية التعليمية حيث يوفر فرصًا عملية لطلاب الطب والتمريض والصيدلة للتدريب المباشر، مما يرفع من كفاءتهم المهنية، كما يقوم بخدمة المجتمع حيث يسهم في تقديم خدمات صحية متقدمة لسكان المنطقة المحيطة بالجامعة، ويخفف الضغط عن المستشفيات الحكومية.
وأضاف رئيس جامعة العاصمة أن المجمع يستهدف دعم البحث العلمي مما يتيح للباحثين إجراء دراسات وتجارب طبية في بيئة مجهزة، بما يعزز مكانة الجامعة في مجال البحث الطبي، الارتقاء بالجامعة ليعكس المشروع رؤية الجامعة لتكون مؤسسة تعليمية رائدة تجمع بين التعليم الأكاديمي والخدمة المجتمعية.
خلال فعاليات مجلس جامعة العاصمة، عرض الفريق الإعلامي (Helwan +) خطة تسويقية متكاملة تهدف إلى إبراز أهمية المجمع الطبي الجديد باعتباره صرحًا تاريخيًا لمستقبل الصحة والتعليم في مصر. وتضمنت الخطة استعراض متطلبات الحاجة الملحة لهذا المشروع، الذي يمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية، حيث يسهم في دعم المنظومة الصحية، ويعزز مكانة الجامعة كمركز رائد في إعداد الكوادر الطبية المؤهلة، فضلًا عن دوره في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي من خلال توفير بيئة علاجية وتعليمية متطورة تواكب المعايير العالمية.
وأكد "Helwan +" أن الخطة تتضمن تنفيذ جدارية "الخالدون لمن ساهموا في بناء مستقبل الصحة في مصر، وكذلك أجنحة يساهم فيها الطلاب من كافة دفعات وخريجي الجامعة والمشاهير والوزراء، تحت شعار" عطاء يبني المستقبل" ليكونوا شركاء في هذه النقلة الطبية والحضارية.